برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وفي إطار حملة التوعية بمرض التهاب الكبد الفيروسي، افتتحت في مركز المارينا مول في مدينة أبوظبي نشاطات وعروض مخصصة للأطفال شهدت في يومها الأول، حضوراً غفيراً من الجمهور والعائلات وأطفالهم، وزيارات متكررة من مسئولي الحملة والقطاع الصحي والتعليمي.

وتنوعت العروض بين تمثيليات ومسابقات ثقافية وأغان هادفة، وانتشرت الدمى والشخصيات المحببة للأطفال تشجعهم على المشاركة ومن بينها «صديقنا الكبد» الذي انتشرت صوره في إعلانات الحملة في إمارة أبوظبي وعلى كتيبات التسلية والتوجيه المخصصة للأطفال.«صديقنا الكبد» هو نموذج محبب للكبد كان اليوم يشارك الأطفال ألعابهم، ويجيب على أسئلتهم المستغربة بينما يمرر نصائحه حول السلوك السليم والوقاية من الأمراض.

ساد الافتتاح حركة كبيرة لناشطي الحملة الذين انتشروا بين الجمهور المهتم يجيبون على أسئلة الآباء والأمهات حول عدوى التهاب الكبد التي تشكل عادةً مصدر قلق خاص لذوي الأطفال، بالإضافة إلى ما تعرضه منصة المعلومات التي سميت «ركن الوعي» والتي تقدم الكتيبات والمطبوعات الإرشادية. وقد انتشرت في الأجواء الزينة والبالونات وشعارات الحملة المميزة باللونين الأحمر والأبيض في جو يملؤه الاحتفال والنشاط، وتم توزيع الملصقات والهدايا الخاصة بها على الأطفال والجمهور.

وقد تحدث د.حمد عبد الله الغافري، رئيس اللجنة الوطنية لحملة التوعية بمرض التهاب الكبد الفيروسي، مدير عام مؤسسة الجزيرة للرياضة والصحة الراعية للحملة، قائلاً عن فعاليات الحملة اليوم: «هذه مناسبة تملؤها الحياة والتفاؤل. علينا أن نقوم بكل ما في وسعنا وندعو الله لكي يحفظ علينا وعلى أطفالنا الصحة. أظن أن أغلى ما عند الإنسان هو صحته ومستقبله، وهما اليوم يجتمعان هنا معاً في أطفالنا.

ما زالت فعاليات حملتنا تشهد اهتماما وإقبالاً كبيراً مما يدل على اهتمام المجتمع العميق بقضايا الصحة ورغبته بالحصول على المعلومات الصحيحة تجاهها».

ويستمر الحدث طوال فترة نهاية الأسبوع يومي الجمعة السبت، وهو يقوم في إطار البرنامج الفني والإعلامي لحملة التوعية بمرض التهاب الكبد الفيروسي التي تنظمها في الإمارة مؤسسة الجزيرة للرياضة والصحة، وذلك بالتعاون مع هيئة الصحة في أبوظبي ومنظمة الصحة العالمية. ومرض التهاب الكبد الفيروسي هو مرض معد ويعتبر من الأمراض المزمنة وسريعة الانتشار، حيث تشكل أساليب الوقاية منه عاملاً حاسماً في الحد من انتشاره خصوصاً في المدارس وبين الأطفال.