يعتبر مجلس علماء المسلمين في زيمبابوي تجمعا للجمعيات والمؤسسات العاملة في البلاد والمنتشرة في كل مدنها تقريبا، ويتيح المجلس لهذه المؤسسات التنسيق فيما بينها، ووصل عدد أعضاء هذا المجلس إلى 80 عضوا بعد أن تم تأسيسه بـ25 عضوا.

وبدأ العمل الإسلامي الدعوي الحديث في زيمبابوي منذ أواخر أربعينيات القرن الماضي، مثل الاهتمام بتأسيس الجمعيات والاتحادات ومنظمات العمل لتقديم الخدمات الأساسية مثل التعليم ونشر الوعي بالثقافة الإسلامية للدفع بمختلف مجالات العمل الإسلامي.

وقد اهتم المسلمون في البلاد ببناء المساجد ويوجد في كل مدينة جامع كبير، تدرس فيه العلوم الشرعية، ويصل عددها إلى 40 مسجدا.

ويعود تاريخ أول مسجد تم بناؤه إلى العام 1927م في مدينة هراري، ثم مسجد ريد جيفيو عام 1982م، والحق به معهد ثقافي إسلامي لتعليم أبناء المسلمين أمور دينهم، ويواجه عامة المسلمين في البلاد تحديات منها الأمية والجهل بتعاليم الإسلام.

وتقع جمهورية زيمباوي في منطقة جنوب إفريقيا وتحدها من الشمال زامبيا والغرب بوتسوانا وجنوب أفريقا من الجنوب وشرقا موزمبيق ويقدر عدد سكانها بـ12 مليون نسمة تشكل قبائل شونا 71% منهم ونديبيلي وهم يشكلون16%، ويقدر عدد المسلمون بنحو400 ألف نسمة بما يعادل ما بين 3-3.5% من تعداد السكان.

ويسمح في البلاد للمسلمين بأداء شعائرهم الدينية وممارسة حقهم الدعوي، وفي البلاد ديانات أخرى يعتنقها معظم السكان منها النصرانية والوثنية.

ويعود تاريخ دخول الإسلام إلى زيمبابوي إلى الفترة من القرن10-16الهجري، واستطاع المسلمون في البلاد أن يقيموا علاقة تجارية مع الممالك والمناطق المجاورة وخاصة مملكة المونوموتابا.

وبدأ دخول المسلمين الملاويين إلى زيمبابوي بعد عام 1890م وذلك للعمل في مجالات مختلفة، ويؤكد عدد من الباحثين أن معظم هؤلاء المالاويين الذين دخلوا زيمبابوي للعمل فيها من المسلمين ومن قبيلة الياو، و يقدر عددهم بـ52ألف شخص ينتشرون في مختلف أقاليم زيمبابوي، كما أن هناك مسلمين من أصول آسيوية معظمهم من الهنود والباكستانيين ويقدر عددهم بـ6000 نسمة.