أعلن الإخوان المسلمون وحركة كفاية أمس مقاطعة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، فيما حذرت الحكومة المعارضين من تنظيم أي احتجاجات في يوم الاستفتاء الاثنين المقبل. وذكرت وزارة الإعلام المصرية في بيان أن قوات الأمن لن تسمح بأي محاولة لتعطيل الاستفتاء وإعاقة الحياة الديمقراطية في ذلك اليوم.

وقالت الجماعة في بيان وقعه مرشدها العام محمد مهدي عاكف «تحقيقا للصالح العام ولعدم وجود أي ضمانات لنزاهة الاستفتاء وتوافقا مع ما أعلنته معظم القوى السياسية والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني نعلن عن مقاطعتنا لهذا الاستفتاء».

وأضاف «ندعو كل القوى الحية في مصر إلى الاجتماع على كلمة سواء لمواجهة مرحلة ما بعد التعديلات من آثار وتداعيات». وتوافق قرار الإخوان بمقاطعة الاستفتاء مع موقف حركة كفاية التي قالت إنها ستقاطع الاستفتاء وحثت المصريين على البقاء بعيدا عن لجان الاقتراع. وقال المنسق العام للحركة عبد الوهاب المسيري «سنطلب من الشعب ألا يشارك لأنه معروف سلفا أن الحكومة ستمرر التعديلات».

وقال عصام العريان وهو عضو قيادي بارز في الجماعة لرويترز «الاستفتاءات كلها مزورة وهذه التعديلات لم يتم فيها أي احترام للقوى السياسية والقوى الوطنية وأحزاب المعارضة»، وسار أكثر من ألف من الطلاب الموالين لجماعة الإخوان بجامعة القاهرة في جنازة رمزية لمصر. وحمل أربعة طلاب نعشا رمزيا ملفوفا بعلم البلاد كتبت عليه كلمة «مصر».

وسار أمام النعش طلاب يحملون لافتة سوداء كبيرة كتبت عليها عبارة «التعديلات الدستورية يساوي وفاة مصر لذلك نرفض».

وخلال سير الجنازة بين كليات الجامعة وقف طلاب من الإخوان مع مجموعات من الطلاب غير المشاركين في الاحتجاج وراحوا يشرحون لهم ما يقولون إنها مساوئ التعديلات مركزين على تقليص الإشراف القضائي على الانتخابات العامة والنص الذي يمهد لسن قانون لمكافحة الإرهاب.

وقرب نهاية الاحتجاج ردد المشاركون فيه هتافات تقول «قولها يا صاحبي كلمة قوية التعديل ضد الحرية» و«هي طوارئ أو إرهاب حبس وظلم بدون أسباب».