اختتم البرنامج التنفيذي العالمي «إدارة الإبداع والتغيير» في كليات التقنية العليا أعماله أمس بمناقشة مفهوم إدارة الإبداع من منظور المؤسسات والشركات والأساليب والاستراتيجيات الحديثة التي يجب اتباعها في القيادة، ومهارات القيادة الفاعلة وأساليب الإدارة الجيدة.

واستعراض الإجراءات المستخدمة في تشجيع الإبداع، وكذلك الطرائق التي يمكن فيها تكييف الممارسات الناجحة في المؤسسات.

واستهل الجلسة الصباحية د. روبرتو فرنانديز من جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا، وتطرق إلى موضوع الإبداع في المؤسسات من خلال عرض شريط فيديو أوضح فيه كيفية استخدام شركة تصميم المنتجات المشهورة لعمليات الفريق بهدف جعل الإبداع مسألة روتينية.

واعتبر د.إيريك برينجولفس الإبداع والإنتاجية من العوامل الرئيسة في رفع مستويات المعيشة طويلة الأمد،لافتا إلى أنه في السنوات الأخيرة أصبح قطاع تكنولوجيا المعلومات من القطاعات المحفزة للإبداع والإنتاجية.

من جانبه أكد الدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا أهمية البرنامج في تزويد المشاركين بالمهارات والمفاهيم الرئيسية والأدوات العلمية التي يحتاجونها والتي من شأنها التشجيع على الإبداع وتحويل الأفكار إلى عمل فعال ومنتج وكذلك تزويدهم بالمهارات التي يحتاجونها للوظائف المتقدمة في المجالات الإدارية والمصرفية والاستثمار.

أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني