أشادت كارن كونينغ أبوزيد المفوضة العامة لمنظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» بمواقف دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية ودعمها ومساندتها للشعب الفلسطيني من خلال إقامة المشاريع الإسكانية والصحية وحملات الإغاثة الإنسانية التي كان لها الأثر الكبير في تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين.

كما ثمنت أبوزيد الجهود الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس الاتحاد النسائي العام بإقامة المشاريع الإنسانية من مراكز لتأهيل المعاقين ومستشفيات ودعم للمرأة الفلسطينية التي تعاني الكثير من ويلات الحصار والظروف المعيشية القاسية.

وقالت إن أعمال سموها الإنسانية هي محل تقدير واحترام منظمة «الاونروا» لأنها لعبت دورا متميزا وحيويا في دعم الشعب الفلسطيني. وأضافت أبوزيد التي تزور البلاد حاليا أنها التقت خلال زيارتها عددا من المسؤولين بهيئة الهلال الأحمر ومؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية

واطلعت على حجم المساعدات التي تقدمها دولة الإمارات للشعب الفلسطيني واصفة الدعم الإماراتي للشعب الفلسطيني بأنه حيوي وهام خصوصا وانه يوفر الإغاثة في اللحظات الحرجة والصعبة التي يمر بها هذا الشعب في ظل الاحتلال الإسرائيلي والحصار المستمر وهدم المنازل.

وأشارت إلى المشاريع الضخمة التي أقامتها دولة الإمارات في فلسطين مثل بناء مدن جديدة في بيت حانون وخانيونس في غزة وجنين بالضفة الغربية بالإضافة إلى المشاريع الموسمية مثل إرسال المواد الاغاثية العاجلة وبعثة الفريق الطبي لجراحة القلب المفتوح لمعالجة اللاجئين الفلسطينيين وإجراء عمليات للمعوزين حيث يعتبر هذا العمل الإنساني نموذجا للتعاون بين دولة الإمارات و«الاونروا».

وأشارت إلى أن حملة فريق الهلال الأحمر العالمي لجراحة القلب المفتوح التي ستتوجه إلى سوريا ستوفر العلاج والعمليات الجراحية اللازمة راحة للعديد من اللاجئين الفلسطينيين الذين ليس بإمكانهم تحمل تكاليف عمليات القلب مشيرة إلى أن «الاونروا» لا تملك الميزانية لدفع تكاليف إجراء تلك العمليات.

وقالت إن الحملة تلقي الضوء على مدى محدودية الإمكانات المالية لـ «الاونروا» وعلى العدد الكبير من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا والأقاليم الأخرى الذين لا يتوفر لهم هذا النوع من العلاج. وأشارت إلى أن المشكلة التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة خصوصا فيما يتعلق بمسائل العلاج حيث يجبر الأهالي هناك على التجمع في الحافلات لعبور رفح للعلاج في مصر أو أي دولة أخرى على حسابهم الخاص.

وقالت إن إغلاق المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل ومصر يسبب عرقلة للحياة اليومية للاجئين ويعيق وصولهم إلى أماكن عملهم وكذلك البضائع والمواد التموينية التي تصل من الضفة الغربية وإسرائيل ومصر. وأشادت بجهود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر في دعم الشعب الفلسطيني وتوجيهات سموه بشأن تفعيل التعاون مع «الاونروا». وقالت إن ما تقدمه دولة الإمارات والسعودية والكويت يؤكد الدعم العربي الكبير للاجئين الفلسطينيين.