أكد معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة أن الإمارات حرصت منذ البداية على الاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة بتوفير الدعم والرعاية والمناخ الصحي الملائم لإشراكهم في برامج التنمية الوطنية من اجتماعية وصحية وتعليمية والتي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
جاء ذلك في كلمته الافتتاحية لمؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي لذوي الاحتياجات الخاصة والذي عقد أمس تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» بفندق قصر الإمارات بأبوظبي. حضر مراسم افتتاح المؤتمر عدد من المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي والعربي والأجنبي والفنانة حنان ترك ضيفة شرف المؤتمر.
وقال إن رعاية سموها لهذا الحدث المميز يعتبر تجسيدا لما توليه من اهتمام ورعاية لهذه الفئة الهامة انطلاقا من إيمان سموها بأهمية تخطيهم العوائق حتى يتمكنوا من القيام بدورهم تجاه أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم جنبا إلى جنب مع شرائح المجتمع الأخرى.
وأكد أن أهمية برامج الاكتشاف المبكر للمشاكل الصحية تكمن في قدرتها على التعرف على الحالات المرضية التي تتطلب تدخلا في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن وزارة الصحة أولت أهمية خاصة لعلاج هذه الفئة وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لتأهليها.
وقال إن تزامن الاحتفال مع إقرار إصدار قانون ذوي الاحتياجات الخاصة الذي سيبدأ العمل به بداية العام المقبل يؤكد حماية هذه الفئة وتوفير البيئة المثلى لها للتميز والإبداع مما يدل على مواكبة الإمارات للاتجاهات العالمية المتعلقة بحقوق الإنسان المنظمة لإشراك جميع أفراد المجتمع وانخراطهم كفئات منتجة في برامج التنمية الوطنية.
ومن جانبها قالت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية ان الرعاية الشاملة التي تقدمها دولة الإمارات لذوي الاحتياجات الخاصة اكتسبت أهمية خاصة بفضل الرؤية الحكيمة والدعم اللامحدود الذي قدمه لها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان..
مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها الحديثة.. الذي كان لتوجيهاته الدائمة ومتابعته الحثيثة «رحمه الله» لقضايا المعاقين.. وتوجيهاته المستمرة نحو تلبية كافة احتياجاتهم أكبر الأثر في إنجاح التجربة الإماراتية في التعامل مع المعاقين ورعايتهم على أفضل وجه ممكن.
وأكدت في الكلمة التي ألقاها نيابة عنها حسن الشيخ وكيل الوزارة المساعد للرعاية الاجتماعية حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية إلى ذوي الاحتياجات الخاصة في دولتنا، وبمتابعة مخلصة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي.
وأوضحت أن الإمارات حققت انجازات عديدة في مجال الإعاقة، لعل من أبرزها صدور القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 في شأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الإمارات، الذي يحرص على مجمل بنوده علي توفير المساعدة القانونية للمعاق، ومعاملته بطريقة إنسانية تراعي وضعه واحتياجاته، وتأهيله للتكيف والاندماج في المجتمع، وتوفير برامج التدريب المهني للمعاقين، وتدريب أسرهم على أساليب التعامل معهم.
وقال الدكتور عصام محمد أحمد مدير عام شركة دولفين للمؤتمرات رئيس اللجنة الدولية للمؤتمر إن المؤتمر من خلال فعالياته المختلفة واستقطابه لهذا الكم من العلماء داخل وخارج الدولة يهدف إلى الخروج برؤية موحدة واستشراف آفاق المستقبل من اجل هذه الفئات.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد

