أعرب رجل الأعمال خلف الحبتور أمس عن شعوره بالأسف لعجز الدولة اللبنانية عن حماية استثمارات رجال الأعمال العرب والمصالح الاقتصادية للبنانيين. وتساءل رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور خلال مؤتمر صحافي ببيروت «لماذا تعجز الدولة اللبنانية عن حماية مصالح الشعب اللبناني ومصالح رجال الأعمال العرب الذين يستثمرون في لبنان؟».
وأكد أن «مئات العاملين خسروا وظائفهم» داخل مجموعته في لبنان جراء الأزمة السياسية والاقتصادية المتفاقمة. وأوضح ان استثمارات المجموعة منذ عام 2000 ناهزت قيمتها 300 مليون دولار، وتضم خصوصاً مجمعاً فندقياً في الضاحية الشرقية لبيروت ومتنزهاً مترامياً يشرف على العاصمة. وتعرضت السياحة في لبنان لضربة شديدة بسبب الحرب بين إسرائيل وحزب الله في صيف عام 2006 واستمرار الأزمة السياسية.
وناشد الحبتور «أركان الدولة اللبنانية ان يضعوا خلافاتهم السياسية الداخلية جانباً وان يوفروا بيئة تتسم بالعدالة والأمان للمستثمرين في البلد». وطبقاً للإحصاءات تراجع عدد السياح بنسبة 61% خلال النصف الثاني من عام 2006 قياساً بعام 2005، وذلك بعدما سجل النصف الأول زيادة نسبتها 50%.