قالت حرم صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة إن احتفالات العالم العربي بيوم الأسرة العربية في 21 مارس من كل عام مناسبة سعيدة نتوقف عندها بكل التقدير والاحترام لأنها مناسبة تمس النواة والخلية الأولى في المجتمع وهي الأسرة والركيزة الأساسية في البناء الحضاري لمجتمعنا العربي.
جاء ذلك في تصريح لسموها بمناسبة يوم الأسرة العربية. واكدت سموها على ان الاحتفال بيوم الأسرة وقفة تأمل كبيرة لمراجعة الأداء الأسري ومضاعفة الجهود لتوفير أقصى درجات الاستقرار والأمان العائلي ونحن نحتفل بهذه المناسبة المهمة لابد لنا أن نثمن الجهود السامية والكريمة والتي تقوم بها دولتنا الفتية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه
وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد حكام الإمارات لدعم وتعزيز الأسرة في إماراتنا الحبيبة في كافة المجالات الصحية والتعليمية والتربوية والدينية والثقافية والاجتماعية والترويجية حتى أضحت الإمارات مثلا يحتذى به في تقديم الخدمات الأسرية وتحقيق أعلى معدلات النمو والاستقرار الأسري.
وثمنت الجهود القيمة والحضارية لأم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام في خدمة المرأة والطفولة والأسرة والأمومة مؤكدة وبهذه المناسبة الأسرية العربية على أهمية تكثيف الجهود للمحافظة على هذه الإنجازات ودعمها
لأن المسؤولية مشتركة والرسالة واحدة والهدف واحد ويسعدنا جميعا ونحن نحتفل بيوم الأسرة العربية أن نحيي كافة الجهود المحلية والأهلية ودور الآباء والأمهات في سعيهم الحثيث لإسعاد الأسرة ودعم مسيرتها ولكننا في نفس الوقت نطمح في الكثير لتقديم المزيد للأسرة.
وأعربت عن أملها من الآباء والأمهات إعطاء جل وقتهم للاهتمامات اليومية لقضايا ومشاكل واحتياجات الأسرة وتوثيق قنوات الاتصال بالإدارات المدرسية قدر الإمكان للتأكد من سير العملية التعليمية والتربوية للأبناء والبنات والناشئة والأطفال وخلق علاقات طيبة وودية ومتينة مع كافة المدارس لأن هناك فجوة بين البيت والمدرسة لابد من تضييقها وتطويقها في ظل ضغوطات العولمة وتسارع الوقت ومستجدات العصر.
وشددت على غرس القيم الإسلامية الكاملة في نفوس الأبناء والبنات وتزويدهم بالأخلاق الفاضلة والنابعة من أصالة عروبتنا وعلينا جميعا أن نتحمل الأمانة الأسرية بكل صدق وأمانة واقتدار لأن أطفال اليوم جيل الغد وثروة المستقبل وأن أساس الأسرة الصالحة هو أساس المجتمع الصالح البناء والهادف.
واكدت سموها على مراعاة تخصيص فترة زمنية بصفة يومية ولو ساعة كل يوم لمناقشة قضايا الأسرة والاطلاع على مشاكل الأبناء والبنات وحثهم على العمل والعطاء والبناء وتشديد الرقابة على الإنترنت داخل أروقة المنازل للمحافظة على قيمنا والحرص على الصلوات الخمس والعبادات والقيم الإسلامية السامية.
وأكدت ان على الأبناء والبنات البر بالوالدين وطاعتهم فيما يرضي الله سبحانه و تعالى لأن ديننا الإسلامي الحنيف يحثنا على البر بالوالدين وطاعتهم لقوله تعالى في كتابه العزيز(..ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن..)صدق الله العظيم كما لا يفوتنا و نحن نحتفل بيوم الأسرة أن نناشد أجهزتنا الإعلامية العربية والخليجية بتوخي الحيطة
والحذر في تقديم الخرائط الإعلامية والمواد المنشورة والمقدمة المقروءة والمسموعة والمرئية قدر الإمكان والعمل على تطوير وسائل الإعلام والاتصال العربية على أسس موضوعية وعقلانية تسمح بتلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمع ومنها احتياجات الطفل في مجالات الإعلام والتربية والثقافة والترفيه
ولعل من أصلح الطرق لتلبية هذا المطلب هو زيادة المواد الإعلامية والثقافية والتربوية والترويجية الموجهة للطفل حسب مراحل السن المختلفة وتشجيع إنشاء وسائل إعلام موجه للأطفال يشرف عليها الأطفال أنفسهم إنتاجا وتنشيطا بإشراف فريق فني وتربوي على أعلى المستويات في الختام كل عام والأسرة العربية بخير وكل عام والأسرة العربية في صدارة خارطة الإبداع الإنساني إن شاء الله.