اعتبر معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن زياراته الميدانية لمدارس الدولة، تستهدف الاطلاع عن قرب على الواقع التعليمي والإداري فيها، وما يؤديه الطلبة من فعاليات تتكامل مع المنهاج الدراسي، موضحاً أن زيارة مدارس المناطق النائية على وجه الخصوص تعد من أولويات الوزارة للتعرف على واقعها الذي لا بد وأن يكون على درجة من التمام والتميز بما يوازي المدارس الحديثة في باقي إمارات الدولة.
وشدد على أهمية وعي الإدارات المدرسية بمتطلبات وخصائص المدرسة المستقلة كوحدة تعليمية متكاملة ضمن سياسة اللامركزية وتوزيع الصلاحيات التي تنتهجها الوزارة في إطار الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتحسين المخرجات ورفع الكفاءات لكافة عناصر العملية التربوية.
جاء ذلك خلال زيارته صباح أمس لعدد من المدارس بالمناطق النائية في دبي، التي رافقه فيها محمد راشد مدير مكتب الوزير، وأيوب حبيب رئيس قسم الصحافة والنشر بإدارة الإعلام التربوي، وشملت مدارس العوير للتعليم الأساسي، والنهضة للتعليم الأساسي بمنطقة الليسيلي، ومدرسة الليسيلي للتعليم الثانوي للبنات، والوطن العربي للتعليم الأساسي والثانوي، حيث تفقد مباني وخدمات تلك المدارس وتبادل مع إداراتها وطلبتها أطراف الحديث حول واقع العملية التربوية والمشكلات التي تعوق الاستخدام الأمثل لليوم الدراسي.
وفي مدرسة العوير للتعليم الأساسي اطلع الوزير على احتياجاتها من الوسائل التعليمية، مبدياً إعجابه بمختبر الحاسوب الذي أقيم بمكرمة من حرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، في إطار دعمها الدائم والاهتمام بتوفير البيئة التعليمية الجاذبة للطلبة.
وزار الوزير مدرسة النهضة للتعليم الأساسي بمنطقة الليسيلي، التي تضم 59 طالبة في المرحلة التأسيسية و13 مرحلة الروضة، حيث خصصت إدارة المدرسة جزءاً كبيراً من ميزانيتها التشغيلية في توفير الوسائل التقنية في جميع الصفوف الدراسية من خلال أجهزة الحاسوب وشاشات العرض، بشكل يدعم من أثر الحصة الدراسية وتعميقها في نفوس الطالبات.
كما زار الدكتور حنيف حسن مدرسة الليسيلي للتعليم الثانوي للبنات البالغ عدد الطالبات فيها 93 طالبة، مع وجود 20 معلمة، ورغم ذلك كانت هناك شكاوى من عجز في بعض التخصصات، ونقص في الوسائل التعليمية وأجهزة الحاسوب.
حيث أكد أهمية التنسيق الدائم بين إدارات المدارس والمنطقة التعليمية التابعة لها منذ اليوم الأول للدراسة فيما يتعلق بتوزيعات الجداول الدراسية والنقص في المعلمين. وطالب إدارات المدارس بأهمية الوعي بما تفرضه عمليات نقل الصلاحيات، وأن تكون القيادات صاحبة قرار ورؤية تربوية لما تفرضه العملية التعليمية من مبنى مدرسي جاذب ومؤهل وخطة دراسية وتقويمية فاعلة.
في الوقت الذي اشتكت فيه طالبات المدرسة من سوء حالة المبنى المدرسي، وعدم وجود صفوف للمرحلة الثانوية العليا في القسم العلمي، وصعوبة الانتقال إلى مدرسة أخرى لبعد المسافة. وشملت جولة الوزير أيضاً مدرسة الوطن العربي للتعليم الأساسي والثانوي.
