أكدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين، أن النشاط الجسدي والتغذية الصحية للطلاب من شأنهما المساهمة في النمو السليم والصحي وتطور قدرات الطلاب الذهنية والبدنية، وتشكيل مفهوم الأطفال للعادات الغذائية والحياتية الصحية في مرحلة مبكرة.
وكانت الأميرة افتتحت الصالات الرياضية المكيفة وقاعات الطعام في مدرستي الكويت والثاني من ديسمبر، ضمن المرحلة الثانية من المشروع الذي بدأته سموها بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعزيز البنية التحتية للمدارس وتوفير المرافق والوسائل التعليمية الحديثة.
وأضافت أن الهدف من بناء القاعات الرياضية هو توفير المساحة الملائمة للطلاب لممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة واللعب تحت إشراف المتخصصين.
وكانت سموها خلال الجولة التي رافقها فيها مسؤولون من وزارة التربية والتعليم ومجلس دبي التعليمي، اطلعت على عدد من الأنشطة الرياضية للطلاب، واستمعت إلي شرح مفصل عن البرامج الرياضية والترفيهية التي تقوم بها المدارس وعن الأغذية المقدمة في المقاصف للطلاب، وأبدت توجيهاتها لمجلس دبي التعليمي بضرورة إنشاء المطبخ الرئيسي والذي سيوفر وجبات صحية معدة يصار إلى توزيعها على مقاصف المدارس الحكومية، حيث أثبتت الدراسات أن التغذية السليمة والمتوازنة من شأنها المساهمة في رفع قدرة الطلاب على التحصيل العلمي والتركيز.
جدير بالذكر أن الأميرة هيا عملت على بدء وتطوير مفهوم المطبخ الرئيسي بناءً على التحديات الصحية والتعليمية التي لمستها خلال زياراتها الميدانية للمدارس الحكومية والمنشآت الصحية في دبي خلال العامين الماضيين، فمعدلات الأطفال الذين يعانون من السكري والسمنة وسوء التغذية في تزايد مستمر.
وقد تم ضمن المرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل المدارس الحكومية في دبي ترميم 17 مدرسة وبناء 23 قاعة رياضية مكيفة بالإضافة لبناء قاعات الطعام، وقد تم تسليم المرحلة الثانية من المشروع إلى مجلس دبي التعليمي ليصار إلى تنفيذه من قبل المجلس بالتنسيق مع المكتب الهندسي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله.
وكانت سموها عقب جولتها على المدارس الحكومية قد افتتحت مدرسة جرين وود الدولية، حيث تجولت في رحاب المدرسة وتفقدت عددا من الصفوف الدراسية والمرافق التعليمية، وحضرت عددا من العروض المقدمة من قبل الطلاب عن المدرسة.
بحث التعاون الصحي مع استراليا
بحث معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة بمكتبه أمس مع براون بايك وزيرة الصحة بولاية فيكتوريا الاسترالية والوفد المرافق لها بحضور السفير الاسترالي في الدولة جيرمي برور عدداً من المواضيع المتعلقة بالشأن الطبي.
وقد استعرض الجانبان علاقات التعاون التي تربط البلدين في المجال الصحي الذي يشهد تطورات متسارعة تتطلب التعاون المستمر من الناحيتين المحلية و الفيدرالية، والتواصل الدائم مع آخر المستجدات في هذا الشأن.