أكد المصرف المركزي أن نظام تسجيل وإخطار وسطاء الحوالة (الحوالادارز) الذي طبقته الإمارات يعتبر نظاما مبسطا وغير مفرط في التقييد موضحا أن تسجيل 215 من وسطاء الحوالة خلال فترة أربع سنوات فقط يعد مؤشرا جيدا لنجاح هذا النظام.

وقال عبدالرحيم محمد العوضي رئيس وحدة مواجهة غسل الأموال والحالات المشبوهة في المصرف المركزي، في كلمة قدمها أمس للمؤتمر الدولي الرابع للحوالة، الذي يختتم أعماله اليوم بمقر المصرف المركزي بأبوظبي، إن التقارير التي يلتزم بتقديمها وسطاء الحوالة (الحوالادارز) إلى المصرف المركزي عن المحولين والمستفيدين والإخطار عن المعاملات المشبوهة يعد خطوة ذات فائدة كبيرة في قطع الطريق على المجرمين ومنعهم من سوء استخدام هذا النظام.

وأوضح أن السلطات المختصة في الدولة تتعاون مع المصرف المركزي من أجل وقف أي نشاط لوسطاء الحوالة غير المسجلين وفقا للنظام الذي وضعه المصرف المركزي بهذا الشأن، مشيرا إلى أنه في ضوء نتائج المؤتمر الدولي بشأن الحوالة في مايو 2002 وإعلان أبوظبي بشأن الحوالة أعد المصرف المركزي نظاماً لتسجيل الحوالادارز والرقابة عليهم داعياً وسطاء الحوالة للتسجيل لديه والحصول على شهادة مجانية.

طالباً منهم تزويده بتفاصيل عن المحولين والمستفيدين على نموذج معد لذلك كما طلب منهم رفع تقارير عن التحويلات المشبوهة إلى وحدة مواجهة غسل الأموال والحالات المشبوهة في المصرف المركزي، وأصدر المصرف المركزي نظام تسجيل وإخطار الحوالادارز في شهر أبريل عام 2003.

أبوظبى ـ عبد الفتاح منتصر