تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر يتوجه بعد غد الخميس إلى دمشق فريق الهلال الأحمر العالمي لجراحة القلب المفتوح «بعثة العطاء لزايد الخير» لإجراء عمليات القلب المفتوح للمرضى السوريين والفلسطينيين بالتعاون مع وزارة الصحة السورية «مركز الباسل للقلب» ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا».
وقال خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر في مؤتمر صحفي عقده أمس إن الهيئة تسعي دائما للتفرد والتميز لتعزيز دور الدولة الرائد في ميادين العمل الخيري والإنساني محليا وإقليميا ودوليا سيرا على خطى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أرسى دعائم هذا الصرح الخيري الذي تنطلق منه قوافل الخير والعطاء للشعوب الشقيقة والصديقة التي تعاني من وطأة الظروف.
وأضاف السويدي أن الهيئة استطاعت بفضل رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ومساندة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهلال الأحمر لبرامجها ومشاريعها الخيرية أن ترتاد مجالات أرحب في المجال الإنساني وتوفر حماية أكبر للشرائح التي تستهدفها داخليا وخارجيا.
وقال إن هيئة الهلال الأحمر تستهدف عبر مسيرتها الإنسانية ومن خلال خططها واستراتيجيتها توفير الحماية والرعاية للفئات الأشد ضعفا خاصة في الجوانب الصحية وسخرت إمكاناتها لتحقيق هذه الغايات النبيلة وعملت على حشد التأييد ولفت الانتباه للقضايا الإنسانية التي تؤرق هذه الفئات ونتيجة لتلك الجهود تكون على أرض الإمارات فريق الهلال الأحمر العالمي لجراحة القلب المفتوح ليشكل أحد أذرع الهلال الممتدة لكل الشعوب الشقيقة والصديقة تقدم الدعم والمساندة وتزيل عنها عناء المرض وهموم السقم وتعمل على حمايتها ورعايتها انطلاقا من شعارها الإنساني «العناية بالحياة».
وأضاف رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن الفريق الذي قدم تجربة فريدة في التميز والعطاء وأعاد نبض الحياة للقلوب العليلة ورسم البسمة على الشفاه يتوجه الأسبوع القادم و للمرة الثانية إلى الشقيقة سوريا ليواصل مسيرته الإنسانية ويقدم خدماته العلاجية للأخوة السوريين واللاجئين الفلسطينيين الذين تستضيفهم سوريا.
وتأتي زيارة فريق الهلال لجراحة القلب لسوريا تعزيزا لأواصر العلاقات المتميزة بين الشعبين الإماراتي والسوري وامتدادا للجهود الإنسانية التي تضطلع بها هيئتنا الوطنية للحد من معاناة الفلسطينيين وتحسين أوضاعهم الصحية وتتويجا لجهود التنسيق القائمة بين هيئتنا الوطنية وجمعية الهلال الأحمر السورية في ساحات العطاء الإنساني الرحبة .
من جانبها ثمنت كارين أبوزيد رئيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» مواقف دولة الإمارات ودعمها ومساندتها للشعب الفلسطيني خاصة ما يقدمه الهلال الأحمر من برامج إغاثية وعلاجية تخدم الفلسطينيين في داخل وخارج وطنهم واصفة الهلال الأحمر بأنه يعد نموذجا للمنظمات الإنسانية على مستوي العالم، مشيرة إلى أنها اطلعت خلال زيارتها الحالية على تلك البرامج والمنجزات التي حققتها هيئة الهلال الأحمر في الضفة الغربية وغزة.
من ناحيته أعرب الدكتور خيري العريدي سفير فلسطين لدي الدولة عن تقدير الحكومة والشعب الفلسطيني للمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني التي لم تنقطع والتي ساهمت بدور كبير في تخفيف معاناته مشيرا إلى أن هيئة الهلال الأحمر وضعت ضمن أولوياتها دعم الشعب الفلسطيني في مختلف المحن التي ألمت به.
وقال انه ليس بغريب على دولة الإمارات أن تقوم بإرسال هذه البعثة لإجراء عمليات القلب المفتوح للاجئين الفلسطينيين في مخيمات سوريا والتي هي محل تقدير والتي ستساهم في إنقاذ حياة العديد من الأشخاص الذين لا يملكون المال للعلاج .