يعقد مؤتمر المرأة الثقافي العالمي دورته الرابعة تحت عنوان «نحو أسرة إلكترونية» وذلك يومي الرابع والخامس من شهر أبريل المقبل وبرعاية وزارة العمل وحكومة دبي الالكترونية واتصالات وبالتعاون مع رابطة سيدات السلك الدبلوماسي في دبي والإمارات الشمالية.

وأشارت سمو الشيخة روضة بنت مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيسة اللجنة التنفيذية للمؤتمر إلى أن هذا المؤتمر يستمد أهميته من ضرورة استخدام جميع الخدمات الالكترونية المتاحة لتطوير قدرات أفراد المجتمع وتنمية الوعي الالكتروني لديهم وصولا إلى مجتمع الكتروني.

وقالت سمو الشيخة روضة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بفندق كراون بلازا إن مؤتمر المرأة الثقافي العالمي والذي يعقد تحت شعار «نحو أسرة الكترونية» تكمن أهميته في إلقاء الضوء على استخدام التكنولوجيا من أجل رفاهية الأفراد واستقرار المجتمع.

وقالت إن الحدث هو فرصة مثالية لتشجيع المرأة العربية على تبني التكنولوجيا الحديثة، بما أنها هي لغة العصر وهامة لبناء مجتمعات صحية ومستقرة.

ومن جانبها أوضحت إيمان إسماعيل عبدالله رئيسة مؤتمر المرأة الثقافي العالمي أن فعاليات المؤتمر سيشارك فيها أكثر من 30 دولة من دول العالم، مشيرة إلى أن المؤتمر لعب دورا فعالا في دوراته الثلاث السابقة محليا وعالميا، وتأتي هذه الدورة الرابعة لطرح موضوع وقضية اجتماعية مهمة تخدم جميع أفراد المجتمع وخاصة الأسرة الإماراتية.

وبينت أن المؤتمر سينعقد برئاسة معالي الدكتور علي الكعبي وزير العمل وسيسعى إلى صياغة ورقة عمل للدولة من خلال ورش العمل المختلفة والاجتماعات التحضيرية التي تمت من خلال الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة والتعليمية.

وأضافت إيمان إسماعيل أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالاستفادة من جميع الخدمات الالكترونية المتوفرة في الدوائر الحكومية والخاصة بثت روح العمل والسعي الدؤوب نحو تنمية المهارات الالكترونية واستخدامها على نطاق واسع، من جانب القياديين والمديرين ورؤساء الأقسام، وحثتهم على التدريب والتأهيل من أجل نشر الوعي الالكتروني، ومؤكدة أن الطريق للنجاح وإثبات الذات لا يأتي إلا بالعلم والمعرفة الحديثة.

وبينت أن المؤتمر ساهم مساهمة فعالة من خلال دوراته السابقة في توعية الأسرة باعتبارها أساس بناء المجتمعات والتعامل مع التكنولوجيا بشكل إيجابي لتوفير الوقت والجهد، وقالت إن مشاركة 30 دولة من دول العالم إنما هدفه هو التعرف على تجارب الآخرين والتعرف على الكيفية التي بها استطاعت نشر الوعي التكنولوجي بين شعوبها وتوعية مجتمعاتها.

وأضافت أننا سنطلع الضيوف والمشاركين على تجربتنا في تخطي العقبات والصعوبات للوصول إلى أعلى درجات الوعي التكنولوجي والتطوير والأداء المتميز في كثير من الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة بفضل القيادة الحكيمة لدولتنا.

وأوضحت أن الإعداد للمؤتمر بدأ منذ عام من خلال عدد من اللجان برئاسة سمو الشيخة روضة بنت مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيسة اللجنة العليا، وتم اختيار هذه اللجان من الدوائر الحكومية والخاصة فكانت ذات فعالية كبيرة في الأداء والعطاء، والإسهام في بناء مجتمع متكامل يستطيع التواصل مع الخدمات الالكترونية.

وقالت إنه من خلال بحث اجتماعي تبين أن الخدمات الالكترونية متوفرة لكنه لم يتم تأهيل وتدريب الكوادر الأسرية على كيفية التعامل معها، وسيساهم المؤتمر بتوعية المجتمع بأهمية استخدام التقنية المطروحة بجميع مجالاتها، عن طريق العديد من الأنشطة وورش العمل.

وذكرت إيمان إسماعيل أن جهات حكومية نظمت عددا من ورش العمل شملت بلدية دبي وإدارة الجنسية والإقامة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري والدوائر الاقتصادية ودائرة الأوقاف وشؤون القصر ودائرة السياحة والتسويق التجاري وتيكوم للاستثمار ووزارة العمل ومدرسة دبي الوطنية وهيئة الطرق والمواصلات، وتهدف إلى توجيه العامة إلى تبني الخدمات الالكترونية لتحقيق نسبة استخدام عالية.

وأوضح سالم خميس الشاعر مدير الخدمات الالكترونية في حكومة دبي الالكترونية أن انعقاد المؤتمر وتوجهه للأسرة من شأنه المساهمة في انتشار استخدامات التكنولوجيا، وهذا يتوافق مع رسالة حكومة دبي الالكترونية لنشر الوعي التكنولوجي عن طريق تقديم الخدمات بطريقة مثلى، وتحسين طرق الوصول إليها. وقال إن المؤتمر يهدف إلى ربط المجتمع بتكنولوجيا الخدمات التي توفرها الوزارات والدوائر الحكومية والشركات والمؤسسات، وذلك بعرض بعض النماذج الناجحة في دبي وانجازاتها التكنولوجية والالكترونية والتقنية المختلفة.

وقالت نوال بنت صالح الشلهوب رئيسة رابطة سيدات السلك الدبلوماسي إن مشاركة العديد من الدول في المؤتمر يعكس أهميته الكبيرة في تعزيز الروابط الأسرية بين المجتمعات والتعريف بدور الإمارات في توعية وتأهيل أبنائها وكوادرها الوطنية لاستخدام التكنولوجيا.

دبي ـ السيد الطنطاوي