شدد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم على أن دور المعلم يمتد إلى الكشف عن أصحاب المواهب، وتنمية الغرس الإبداعي وصقل التجارب الواعدة لتكون في طليعة مشاريع الوزارة ومعبرة عن نتاج التعلم.
وقال إن مشروعات التطوير والتحديث للمنظومة التربوية تشمل بجانب المبنى المدرسي بمفرداته التعليمية والمناهج الدراسية ورفع الكفاءات المهنية أيضا جعل الساحة التعليمية بيئة جاذبة لجموع الطلاب وعناصرها من خلال ربط الطالب ببيئته وتفعيل الأنشطة المصاحبة والمتنوعة والتي تدعم إبداعات الطلاب وتفسح المجال لإبراز المواهب في كافة العلوم والثقافات والأنشطة الفنية والرياضية.
وكان وزير التربية قد زار أمس مدرسة الشويب للتعليم الأساسي والثانوي بمنطقة العين التعليمية، حيث التقى الطالب مصطفى سمير جمعة بالصف الحادي عشر العلمي، والذي قدم قبل عدة أسابيع محاضرة بعنوان «مفاتيح النجاح العشرة» والتي شهدها أولياء الأمور والطلاب بمدرسة الشويب. وأوضح أن حرص الطالب على نقل رؤيته عبر تلك المحاضرة إلى زملائه وأولياء أمورهم يعد دليلاً على وجود إبداعات طلابية، ورغبة في أن تمتد ثقافة المعرفة وتشجيع الابتكار، وطرح القضايا ووضع الأفكار والحلول التي تبشر بمستقبل واعد له ولزملائه.
وأشاد بحرص سعيد الكعبي مدير المدرسة على تهيئة السبل أمام الطلاب للتعبير الحر عن رؤيتهم، وتعميق مفاهيم البحث والمعرفة، وتبني الأفكار الواعدة، والذي يؤكد وجود نوعية طلابية متميزة في مدارس الدولة. ودعا إدارات المدارس التي تتبنى مثل هذه الأفكار الواعدة والايجابية التي تعبر عن استيعاب الطلاب والطالبات لواقع مجتمعهم، والمشاركة الايجابية التي تخلف هذا التواصل بين الطالب والقائمين على العملية التعليمية.
أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني
