قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس: «إن انسحاباً مبكراً للقوات الأميركية من العراق، سيؤدي إلى عواقب وخيمة، ليس بالنسبة فقط للعراق، وإنما للمنطقة، وسيمكن تنظيم القاعدة من بناء قاعدة له في محافظة الأنبار لتواصل نشاطاته الإرهابية..».

وقال غيتس في مقابلة مع تلفزيون «سي. بي. أس» أمس بمناسبة الذكرى الرابعة لغزو العراق إن أهم هدف للاستراتيجية التي يجري تنفيذها في العراق «إعطاء العراقيين الوقت اللازم، لكن ذلك لا يعني ألا نهاية له، ليتمكنوا من تحمل مسؤولياتهم وأن تصبح قوات الجيش والأمن العراقية قادرة على تحمل مسؤوليات الأمن، مضيفاً ان «هناك فرصة لخلق جو سياسي ليتمكن العراقيون من حل خلافاتهم بأنفسهم، وتحقيق المصالحة الوطنية».

ورداً على أن العراقيين لا يلبون المعايير التي وضعت للحكم على مدى نجاح الحكومة العراقية قال انه «يجب إعطاءها الوقت. ولكن لذلك حدوداً».ومن جهة ثانية، دافع مستشار الرئيس جورج بوش للأمن القومي ستيفن هادلي في مقابلة مع تلفزيون «ايه. بي سي» عن الغزو، وتكرر بشكل غير مقنع، الأسباب التي رددها المسؤولون في الإدارة التي كانت وراء غزو العراق، وشدد على إن العراق أفضل اليوم مما كان عليه تحت حكم نظام صدام حسين.

ولكن لم يستطع الرد عندما جوبه بنتائج استفتاء للرأي في العراق أجراه تلفزيون (ايه. بي. سي) مع تلفزيون .. البريطاني، وتنشر نتائجه غداً (اليوم) قالت ان 82% من العراقيين لا يثقون في المستقبل وان الوضع قبل الغزو كان أفضل منه الآن.وأعلن هادلي أن ممثلين عن مقتدى الصدر وجيش المهدي يتعاونون مع القوات العراقية، ما يعطي ضمناً التعاون مع القوات الأميركية لضبط الأمن في العراق.

واشنطن ـ محمد صادق