أعلنت مريم خلفان بن دخين رئيسة جمعية أصدقاء مرضى الكلى المنبثقة عن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة عن البدء بنشاطها في السادس والعشرين من الشهر الجاري بعد الانتهاء من التحضيرات المكثفة لها خلال الأشهر الماضية وذلك من خلال تنظيم برنامج توعية تثقيفي وعقد مؤتمر عن المرض، والعمل بعدها على تقديم العلاجات للمرضى الذين يتم حصرهم مجاناً.

مشيرة إلى أن هذه الأعمال ستشكل الانطلاقة الأولى للجمعية التي ستحرص في فترات لاحقة إلى الانتقال من الشارقة نحو الإمارات الأخرى لمساعدة المرضى المحتاجين للخدمات الطبية في أي مكان بالدولة.وأشارت إلى أن الجمعية تقوم بنشاطاتها المختلفة بتوجيهات من حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

وقالت إن هذه النشاطات ستشتمل على تنظيم برنامج توعية يشمل جميع الدوائر المحلية في إمارة الشارقة بالإضافة إلى المستشفيات والمدارس الموجودة في الإمارة وذلك بهدف التعريف بالمرض وكيفية حدوثه وطرق الوقاية منه، بالإضافة إلى تخصيص محاضرات حول المراقبة الذاتية لمرضى الكلى والتعريف بالفحوصات المخبرية والتغذية السليمة لهم، كما سيتم إقامة معرض في مستشفى القاسمي والكويت والذي سيوضح من خلال الرسومات المختلفة مخاطر المرض ومعاناة المرضى.

وبينت أنه بعد الانتهاء من البرنامج التثقيفي سيعقد مؤتمر عن أمراض الكلى في مايو المقبل ويتضمن عرضاً للأجهزة الخاصة بغسيل الكلى المستخدمة على مستوى العالم مع عرض محاضرات من قبل أطباء استشاريين متخصصين بأمراض وجراحة الكلى، وأوضحت أنه سيرافق المؤتمر حملة لجمع التبرعات لمرضى الكلى والذي سيشكل دعماً للجمعية في ممارسة أعمالها وجهودها التي تقوم بها ومن خلال لجانها المختلفة بجهود تطوعية.

وذكرت أنه بعد الانتهاء من أعمال التوعية التي تعتبر مهمة للتعريف بالمرض والجمعية ونشاطاتها سيكون العمل الميداني بتقديم الخدمات للمرضى المحتاجين مجاناً والذين تعمل حالياً اللجنة المختصة على حصر أعدادهم في إمارة الشارقة بما يكون فكرة واضحة عن طبيعة الخدمات التي ستعمل الجمعية على تقديمها.

الشارقة ـ عمر بدران