ناقش البرنامج التدريبي المشترك بين دولة الإمارات وسلطة عمان والذي عقد مؤخراً في العاصمة مسقط مجال الخدمة الاجتماعية والنفسية في المدارس ومراحل تطورها.وعبر المشاركون عن حجم الفائدة من تلك البرامج التدريبية وأهمية الاطلاع ما حققه الآخرون في ذات المجال لنعرف مستوى تقدمنا وأين نحن من الآخر.

وقدمت شيخة عيسى موجهة الخدمة الاجتماعية تجربة الإمارات في مجال الخدمة الاجتماعية ومراحل تطورها من العام 1972 وحتى الآن، وركزت على المرحلة الحالية والتي ارتبطت برؤية (2020) التي نفذتها وزارة التربية في العام 2000م والتي حتمت تطوير عمل الاختصاصي الاجتماعي بوضع مؤشرات للأداء تقيس انجازات الأخصائي في المدرسة التي يعمل بها وذلك بالأرقام وتحددت آليات معينة للقياس وتعد تلك المؤشرات خطوة واسعة في عمل الاختصاصي داخل المدرسة.

واستعرضت زينب داوود الأخصائية النفسية في تعليمية أبوظبي الجانب النفسي وتطور الخدمة النفسية في مدارس الإمارات والتي لمست أنها متطورة جدا مقارنة بسلطنة عمان التي تضع حاليا ضمن خططها التطويرية تعيين اختصاصيين نفسيين في مدارسها.

مشيرة إلى أنها أوضحت أن عمل الاختصاصي النفسي بدأ يكون له قاعدة عمل من العام 1979م ولكنه فعل من العام 1985م باستقلاله عن إدارة الخدمة الاجتماعية كشعبة ومن ثم كإدارة وكان عدد الاخصائيين 26 فقط بينما وصل الآن إلى 62 اخصائيا نفسيا على مستوى الدولة، وأن تعليمية أبوظبي وحدها تضم قرابة 17 اخصائيا نفسيا.

العلاقات الإنسانية.

وعرض طلال السلومي موجه أول خدمة اجتماعية خلال البرنامج ورقة عمل حول (العلاقات الإنسانية في مجال العمل) موضحا أهمية العلاقات الإنسانية في إطار العمل والمهارات المطلوبة لإنجاحها، متناولاً دراستين عالميتين تؤكدان أهمية مهارات التعامل الإنساني لدى عدد من الإداريين الفاعلين على مستوى العالم في مختلف المجالات وقد أشارت الدراستان إلى أن الاهتمام بجانب العلاقات الإنسانية قاد إلى نجاح أعمال تلك الشخصيات وجودة منتجاتهم.

أبوظبي ـ لبنى أنور