بدأت أمس فعاليات مؤتمر أكاديمية الأعمال والمعلومات بالشارقة وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة.
وقال حميد جعفر رئيس شركة نفط الهلال الرئيس التنفيذي لشركة دانة غاز عضو مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة في كلمة له في افتتاح المؤتمر إن العالم العربي بحاجة إلى مائة مليون وظيفة جديدة لسد احتياجات مجتمع الشباب خلال الفترة المقبلة. وأضاف جعفر إن مسألة خلق الوظائف الجديدة تعد واحدة من أكبر التحديات التي تواجه المنطقة هذه الأيام..
ففي السعودية على سبيل المثال يتخرج سنوياً حوالي 200 ألف شاب من الجامعات وما زال القطاع العام المصدر الرئيسي للوظائف ويسعى لمحاولة استيعاب هذه الوظائف الجديدة.. مشيرا إلى أنه من غير الممكن ومن غير المطلوب استمرار استيعاب القطاع الحكومي لهذه الأعداد من الوظائف الجديدة بل إن تشجيع تنامي القطاع الخاص هي مسألة حيوية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وحتى الأمني للمنطقة بل للعالم أجمع.
وأكد أهمية تطوير التعليم وإعطاء الفرصة للمرأة ليس لغايات سياسية فحسب ولكن أيضاً من أجل التطوير الاقتصادي وأثنى على رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في إنشاء الجامعة الأميركية في الشارقة كمثال لمؤسسة إقليمية تعنى بتأهيل القوى العاملة من الأجيال القادمة. وأوضح أن التحديات كبيرة لكن التوجهات بشكل عام إيجابية خاصة بفضل الدعم والتشجيع من المستويات السياسية العليا لنمو القطاع الخاص والتنوع الاقتصادي ليتماشى مع كون القطاع الخاص هو المستوعب الأكبر للوظائف الجديدة في العالم.
وقال جعفر إن الاستثمارات في مجال الطاقة ستبلغ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 345 مليار دولار في الأعوام الخمسة المقبلة منها 45 بالمائة استثمارات في قطاع الغاز الطبيعي.
وأشار إلى أن منطقة الخليج بما فيها العراق وإيران تملك 40 بالمئة من الاحتياطات المؤكدة للغاز في العالم رغم أنها تنتج فقط 10 بالمئة من إجمالي إنتاج الغاز في العالم غير أنه يحصل حاليا تطور سريع في هذا المجال فالإمارات وقطر وعمان ومصر والجزائر وليبيا أصبحت كلها دول مصدرة للغاز.
وتحدث أمام المؤتمر أيضا هيثم عربي المدير الإداري لشركة شعاع لإدارة العقار وعصام التميمي المؤسس والشريك لشركة التميمي القانونية وغيرهما ممن ألقوا الضوء على الوضع في الأسواق العربية والمخاطر في إطلاق المشاريع التجارية والتجارية الإلكترونية وغيرها من الموضوعات التي هدفت إلى تحسين التفاهم وتبادل الخبرات بين الأكاديميين ورجال الأعمال.