وجه معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم اللجنة المختصة بالإعداد للعام الدراسي المقبل بالاتفاق مع الإدارات المعنية بألا يقتصر إعلان أولياء الأمور ببدء ونهاية فتح باب التسجيل لأبناء المواطنين والمقيمين على الصحف فحسب مؤكداً أنه لا تراجع عن قرار فتح باب التسجيل لمرة واحدة فقط بدءاً من 4 مارس الجاري وحتى 28 يونيو المقبل خلاف ما كان مطبقاً سابقاً بفتح التسجيل لفترة ثانية بداية سبتمبر المقبل.

ويأتي هذا التوجيه كما أوضحت الدكتورة فوزية بدري مدير إدارة رياض الأطفال رئيس لجنة رئيس الإعداد للعام الدراسي المقبل في إطار حرص وزارة التربية على بدء عام دراسي مستقر من حيث أعداد الطلاب المستجدين وتعيين معلمين وفق هذه الأعداد وحتى لا تتفاجأ الوزارة بزيادة أعداد الطلاب بالمدارس ويتسبب في إرباك الميدان التربوي، كما أكدت على أن فتح باب التسجيل لمرة واحدة سيعقبه أيضاً إغلاق باب الاستثناءات.

وفيما يخص التوجيهات بالإعلان عبر أكثر من قناة حتى لا تكون هناك أية مبررات لأولياء الأمور بعدم معرفتهم بمواعيد بدء ونهاية التسجيل فقد بادرت الوزارة بعد الإعلان عنها بالصحف بنشره عبر موقع الوزارة على الإنترنت بالإضافة إلى الاتفاق مع اتصالات على بث رسائل نصية عبر الهاتف النقال لأولياء الأمور.

كما تم الاتفاق مع مواصلات الإمارات على وضع لوحات إعلانية على حافلات المدارس إضافة إلى التعميم على كافة مدارس الدولة بكافة مراحلها الدراسية عبر مواقعها على شبكة الإنترنت بطبع وتوزيع تعميم يوزع على الطلاب والطالبات لتسليمه لأولياء أمورهم.

كذلك ستبدأ الوزارة من خلال الصحف المحلية بنشر شريط إخباري بعنوان «عزيزي ولي الأمر» على مدى ثلاثة أيام أسبوعياً.فيما كانت الوجهة الأخيرة الاتفاق مع دوائر الأوقاف ليذكر خطباء المساجد أولياء الأمور في خطبة الجمعة عن بدء ونهاية فتح باب التسجيل.

من جهة أخرى دعا الدكتور حنيف حسن الطلبة إلى ضرورة تعرف الطلبة بشكل أوسع على احتياجات سوق العمل قبل اختيار تخصصاتهم الجامعية حتى يتجنبوا الاختيارات غير الموفقة التي وقع فيها العديد من زملائهم الذين أنهوا دراستهم الأكاديمية مما سبب لهم نوعاً من المعاناة في الحصول على فرصة عمل في الوقت المناسب .

وقال خلال زيارته لمعرض الإمارات للوظائف الذي يقام في المركز التجاري بدبي وبمرافقة 50 من طلبة الصف الثاني عشر في الدولة شاركوا في معرض النخبة 2007 الذي نظمته الوزارة للطلبة المتميزين في إعداد التقارير والمشاريع التي يتطلبها نظام التقويم الجديد.

وقال معاليه إن على كل طالب أن يسأل نفسه ماذا يريد وهل يريد أن يختار تخصصه وفق هواه أم أن يحصل على وظيفة تناسبه وتناسب تطلعاته واحتياجاته، لذلك فإن عليه أن يبحث جيدا حتى تكون فرص العمل أمامه عديدة ومتنوعة. وأوضح وزير التربية بأن متطلبات التنمية الحالية والمستقبلية تستوجب استشرافا أعمق من الطلبة لتلبية احتياجات سوق العمل ودراسة الواقع مع جمع كافة المعلومات حول الفرص المتاحة،

مشيرا إلى ان فرص العمل التي لاحظها في المعرض كثيرة ومتنوعة تستوعب الكثير من أبناء الدولة، وعلى الطالب أن يطلع بشكل أعمق على هذه الفرص لكي تكون له رؤية واسعة قبل أن يختار تخصصه الأكاديمي.