أعلن الشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية ان عدد الطلبة الذين اصيبوا بمرض الجرب المعدي في الشارقة محدود وقد تلقوا العلاج المناسب من قسم الطب الوقائي، مشيرا الى ان الحالة انتقلت اثر قدوم زائر حاضن للمرض الى امارة الشارقة وانتقال العدوى منه الى الاسرة.
وأكد أن المرض يعد من الامراض الجلدية غير الخطيرة وقد تمت السيطرة عليه بشكل كامل خاصة وان المنطقة باشرت على الفور تنفيذ زيارات للمدارس للاطمئنان على خلوها من المرض وتقديم التوعية والنصح والاجابة عن اي استفسار.
واعتبر انتقال بعض الامراض امرا وارد الحدوث خاصة ان الدولة تستقبل عبر مطاراتها آلاف الزائرين ويتم التعاطي معها بشكل عملي وسريع وتقدم العلاجات المناسبة، داعيا الاهالي عدم الخوف لان المرض غير خطير لا يشكل حد الظاهرة في الشارقة وان يتعاملوا مع مثل هذه الامور بوعي وادراك.
من جانبها اكدت فوزية حسن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية ان ادارة المنطقة وبالتعاون مع المنطقة الطبية بالشارقة وادارتي روضة السندس ومدرسة ام سلمة قد استطاعوا السيطرة على حالات الجرب التي ظهرت بالمدرسة والروضة ولم تتعد اكثر من حالتين واحدة في كل مدرسة ،
لافتة الى انها تلقت اتصالا من مريم فوزان مديرة الروضة تبلغها بدء ظهور لحالات جرب في الحضانة فتم عمل مسح طبي من قبل الطب الوقائي بالمنطقة الطبية في المنطقة المتواجد فيها المدرستين وهي منطقتا السبخة والغافية بالاضافة الى اجراء كشف يومي على طلاب وطالبات المدارس المجاورة لتلك المنطقة.
واضافت غريب انه تم تغييب الطالبتين لتقديم العلاج المناسب لهما كما تم التواصل مع الاسر بشأن عدم نقل العدوى. ذكرت مريم فوزان مديرة روضة السندس في الشارقة ان الروضة تخضع لرقابة من قسم الطب الوقائي في منطقة الشارقة الطبية بعد اكتشاف خمس حالات لطالبات مصابات بمرض الجرب المعدي،
مشيرة الى ان اطباء وممرضات من المنطقة الطبية يواظبون على الحضور الى الروضة للكشف عما اذا كان هناك اي حالات جديدة خاصة وان المرض معد وله فترة حضانة لا تظهر خلالها الاعراض الا بعد فترة لا تقل عن اسبوعين وتصاحبها ظهور حبوب حمراء بين الاصابع وبعض المناطق المخفية في الجسم.
واكدت فوزان ان حالة من الرعب استشرت بين الاهالي الامر الذي دفعهم لمنع الطلبة من الحضور الى الحضانة حيث وصلت حالة الغياب يوم الخميس الماضي الى نسبة مرتفعة فيما قمنا نحن كإدارة بتوزيع بعض المعلومات التي تتناول طبيعة المرض واعراضه وطرق علاجه على اولياء الامور ليكونوا على اطلاع بطبيعة الداء ،
مؤكدة ان منطقة الشارقة التعليمية ابدت تعاونا كبيرا حيث سمحت بتعطيل الطالبات بالاتفاق مع ادارة الطب الوقائي وحسب ما يرونه مناسبا ويصب في مصلحة الطلبة.ودعت مديرة السندس اولياء الامور الى الاهتمام بالنظافة الشخصية لابنائهم الطلبة وعدم تعريضهم للامراض التي تسببها الاوساخ والجراثيم، محملة الاهالي مغبة تعريض اطفالهم للخطر.
وذكرت منى غريب مديرة مدرسة ام سلمة للتعليم الاساسي ان فريقا من قسم الطب الوقائي مؤلف من ثلاثة اطباء متخصصين مع مسؤولة الصحة المدرسية وممرضتين - زار المدرسة على مدار يومين وقام بفحص جميع الطالبات كما وزع نشرات توعوية حول مرض الجرب واسبابه وطرق علاجه.
وذكرت انهم قدموا للمدرسة كمية كبيرة من الادوية وقالوا انها ستبقى تحت رقابتهم لمزيد من الاطمئنان على الطالبات.وحتى يوم الخميس الماضي لم تكشف منطقة الشارقة التعليمية عن وجود اي حالة في مدرسة الجد النموذجية وتم فحص جميع الطلاب وتوزيع النشرات التي اصدرتها المنطقة الطبية الخاصة بتوعية الجمهور حول ماهية المرض.
وقال علي الحوسني مدير المدرسة ان الكشف عن وجود حالتين في ام سلمة اثار مخاوفهم خاصة وانها من المدارس المجاورة للمجد ، متمنيا ان لا تنتقل العدوى الى صفوف طلابه.
فحص الحالات المشتبه في إصابتها
أوضح الدكتور عبدالرزاق رشيد رئيس قسم الطب الوقائي في منطقة الشارقة الطبية ان المنطقة شكلت لجنة ضمت اطباء من قسم الطب الوقائي واطباء امراض جلدية من المستشفيات التابعة للمنطقة وبالتنسيق مع اطباء الصحة المدرسية
حيث تم زيارة مجموعة من المدارس المحيطة بمدرسة ام سلمة وروضة السندس لفحص حالات الاشتباه كما تم توزيع نشرات تثقيفية وزيارات لإدارات المدارس لتوعيتهم بالمرض وانه لا يشكل خطورة وان علاجه يستغرق يومين على الاكثر، مشيرا الى انه لا حالات جديدة والمنطقة الطبية تحكم السيطرة.
متابعة : نورا الامير
