اشتكى سكان منطقة الخوانيج من إغلاق هيئة الطرق والموصلات لجميع فتحات الدوران للعودة للاتجاه الآخر على شارع الخوانيج ـ العوير، مطالبين بوضع مطبات للمشاة عند كل منفذ بدلاً من إغلاقه. وأشارت أم راشد إحدى القاطنات في المنطقة إلى أن السكان تضرروا منذ فتح الطرق الجديدة القادمة من رأس الخور إلى الشارقة،

موضحة أن معظم السائقين باتوا يفضلون استخدام الشارع نظراً لوجود شارع فرعي يؤدي إلى الشارقة مروراً بدوار الخوانيج، الأمر الذي يسبب ازدحاماً شديداً على هذا الشارع. وأضافت ان منزلنا يقع في موقع حساس ويعد موازياً للشارع الرئيسي،

حيث تمر أغلب المركبات المقبلة من الشارقة والعوير ورأس الخور بسرعة جنونية دون المبالاة بوجود دوار الخوانيج، ما جعلنا نتخوف عند خروجنا من المنزل نظراً للسرعة الزائدة، قائلة إن هيئة الطرق والمواصلات أغلقت منفذاً قريباً من منزلنا نظراً لسرعة مستخدمي الطريق دون مراعاة للعبور ما يتسبب بحوادث خطيرة على اعتبار أن الشارع أصبح مفتوحاً ولا توجد به إشارات ضوئية تتيح للمشاة العبور بأمان ويسر.

وذكرت أم راشد ـ ربة منزل أن أغلب المزارع تقع على امتداد الشارع الرئيسي، متسائلة عن اللوحة الإرشادية التي توضح للسائقين الالتزام بالسرعة المحددة والتي تبلغ 100 كم، حيث من المفترض أن تكون أقل من ذلك باعتباره يقع في منطقه سكنية ويحتوي على عيادة صحية وبقالات ومسجد.

وأشارت إلى أن إغلاق فتحات العودة للاتجاه الآخر يستدعي المرور على الشارع وصولاً إلى دوار الصجعة المعروف بكثرة مستخدميه من قبل الشاحنات والسيارات المسرعة المقبلة من رأس الخور والشارقة. وأوضحت أم عدنان ـ ربة منزل أن الهيئة لم تراع سلامة المشاة، حيث أن المنازل والمزارع والمدرسة تطل على الشارع،

الأمر الذي يتطلب جهداً للوصول إلى دوار الصجعة للدخول إلى المزارع والمنطقة السكنية التي توجد بها حركة كبيرة من المشاة العاملين في المزارع ممن يعبرون الشارع لقصد المحلات والمساجد، متسائلة عن دور الهيئة في تأمين سلامة المشاة.

وقالت فاطمة محمد معلمة في مدرسة عتبة بن غزوان إن خطورة الشارع تكمن في تأثيرها على الطلاب، حيث ان هناك طلاباً يضطرون لعبور الشارع ولا توجد مطبات تؤمن الطريق، عدا وجود لوحة إرشادية توضح ضرورة تخفيف السرعة نظراً لعبور الطلاب دون تخصيص خطوط المشاة أو مطب للعبور.

دبي ـ خولة محمد