يترقب الشعب السعودي الخطاب الهام الذي يلقيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز خلال الأيام القليلة المقبلة أمام مجلس الشورى السعودي ويحدد فيه ملامح السياسة المستقبلية للحكومة السعودية على المستويين الداخلي والخارجي.
وعلمت «البيان» ان الكلمة التي سيلقيها الملك عبد الله لمناسبة انتهاء الدورة الرابعة للسنة الثانية لمجلس الشورى السعودي الخميس المقبل ستتضمن الكثير من القرارات المهمة للمرحلة المقبلة ويعلن من خلالها بعض المستجدات السياسية المحلية والدولية.
يستعرض الملك عبد الله بحضور ولي العهد الامير سلطان بن عبد العزيز وعدد من الأمراء العديد من القضايا المهمة التي يوليها الملك جل اهتمامه ومنها مكافحة الفساد والحزم بشدة مع المتهاونين.وكان مجلس الوزراء السعودي وافق في وقت سابق على الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد.
وتقرر إنشاء هيئة وطنية لمكافحة الفساد لمتابعة تنفيذ هذه الاستراتيجية ورصد نتائجها وتقويمها ومراقبتها ووضع برامج وآليات تطبيقها. وتعتبر كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بمجلس الشورى الركيزة الأساسية التي يمكن من خلالها قراءة السياسة الداخلية والخارجية للسعودية بشكل عام،
كما تمثل الكلمة في كثير من الحالات برنامج عمل للحكومة والدولة وتعطي مجلس الشورى اضاءات مهمة لما ترغبه الدولة على المدى القصير والطويل. ويتطلع أعضاء مجلس الشورى وهو برلمان معين بتوسيع صلاحياتهم في رقابة أداء الأجهزة الحكومية ومحاسبة المقصرين، كما يتطلعون الى اجراء انتخابات برلمانية في المستقبل وذلك في إطار سلسلة الاصلاحات السياسية والاقتصادية التي ينفذها الملك عبد الله بن عبد العزيز.
الرياض ـ عبد النبي شاهين