قدمت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة ( اليونيسيف)، للفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي شهادة اعتراف وتقدير لقيادته المتميزة والتزامه بأعلى درجات مبادئ الخدمة من أجل حقوق الطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشاد فيليب دي أوبرت المدير الإقليمي لمنظمة ( اليونيسيف ) في جنيف، بالجهود التي تبذلها شرطة دبي من أجل رعاية حقوق الأطفال، وأبدى إعجابه بالدور الذي تلعبه شرطة دبي في دعم مجتمع دولة الإمارات لتكون أفضل شرطة مجتمعية.

وأكد فيليب دي أوبرت أن الفريق ضاحي خلفان تميم كقائد عام للشرطة، ما كان له أن يخوض في مسائل ذات صلة بحقوق الطفل وحقوق الإنسان عموماً، لولا الدعم والتفهم المنقطع النظير، الذي يلقاه من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ( حفظه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وإخوانهما حكام الامارات الكرام.

وذكر المدير الإقليمي لمنظمة اليونيسيف في ختام حديثه أن قيادة دولة الإمارات تتمتع بالحكمة ووضوح الرؤية والشفافية، وقد ودع القائد العام لشرطة دبي، بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب لدى منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة في جنيف.

من جانبه أعرب الفريق ضاحي خلفان تميم، عن شكره لمنظمة اليونيسيف على دعوتها الكريمة، وقال : إن المتاح لنا كعسكريين في إبداء الرأي، وطرح النقد البناء عبر مختلف وسائل الإعلام لا يتاح لغيرنا أبداً.

وكان القائد العام لشرطة دبي، قد عاد إلى البلاد والوفد المرافق، منتصف ليلة أمس الأول قادماً من جنيف بعد زيارة استغرقت خمسة أيام، تلبية لدعوة برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، للاطلاع على المشروعات التي تم تنفيذها على مستوى العالم في إطار الحملة العالمية لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، التي انطلقت فعالياتها في أكتوبر 2005م.

وعبر الفريق ضاحي خلفان تميم، لدى وصوله مطار دبي الدولي، عن شكره الجزيل لبرنامج الأمم المتحدة المعني بمكافحة الإيدز، ممثلاً بالدكتور بيتر بيوت نائب الأمين العام للأمم المتحدة المدير التنفيذي للبرنامج، وأثنى على التعاون الكبير الذي أبداه المسؤولون، مع القيادة العامة لشرطة دبي، ودعمهم الفني والتقني، لإنجاح جهودها في مجال التوعية بمخاطر مرض (( الإيدز ))، الذي يجتاح العالم ويصيب الملايين الذين تزداد أعدادهم سنوياً منذ اكتشاف المرض في العام 1981م.

كما وجه الشكر والتقدير للقائمين على البرنامج من مختلف الجهات الدولية والحكومية، لدورهم الكبير في دعم برنامج الحملة المشتركة التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، ومنظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة (اليونيسيف).

وقال الفريق ضاحي خلفان تميم : إن زيارة وفد القيادة العامة لشرطة دبي، لمقر منظمة (اليونيسيف)، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان واللاجئين، ومنظمة العمل الدولية، حققت أهدافها في توطيد جسور التعاون مع المنظمات العالمية، من أجل إنجاح الحملة التي أطلقتها شرطة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع منظمة (اليونيسيف)، في شهر فبراير من العام الماضي.

ضم الوفد المرافق للقائد العام لشرطة دبي، العميد عبد الرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والعميد الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق محمد مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة، والمقدم الدكتور محمد عبدالله المر مدير إدارة رعاية حقوق الإنسان بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، والدكتور منصور عبيد بن الشيخ المنصوري مدير إدارة الإبداع الإداري في المكتب التنظيمي للقائد العام.

يذكر أن القيادة العامة لشرطة دبي، وقعت في فبراير من العام الماضي، اتفاقية تعاون مع منظمة (اليونيسيف )، بشأن الحملة العالمية لمكافحة الإيدز، التي تهدف إلى الوقاية من انتقال عدوى المرض من الأم إلى الطفل، وتشجيع الجهات المختصة على تأمين العلاج اللازم للأطفال المصابين، والسعي إلى الوقاية من انتشار عدوى المرض إلى فئات الناشئة والمراهقين، إضافة على حماية ودعم الأطفال المتأثرين بالإيدز.

وبموجب الاتفاقية تتكفل شرطة دبي، ومنظمة (اليونيسيف)، بمهمة التنسيق مع الدوائر والمؤسسات في الدولة، من أجل الإعداد لخطة عمل تتلاءم مع المتطلبات والقيم الثقافية والحضارة الدينية التي يرتكز عليها المجتمع الإماراتي.