تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية تنظم القيادات العامة للشرطة في امارات الدولة بالتنسيق مع وزارة الداخلية ابتداء من اليوم عددا من الفعاليات التوعوية بإرشادات المرور والطرقات بمناسبة اسبوع المرور الثالث والعشرين لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي يقام هذه السنة تحت شعار في انتباهك السلامة.
وبهذه المناسبة اصدرت ادارة الاعلام والعلاقات العامة دليلا ارشاديا يقدم مادة بالتوعية المرورية لأسبوع المرور ومحاضرات واحصائيات عن حوادث المرور بالدولة الى جانب شعار الأسبوع.
وقد اكدت الأرقام الواردة في الدليل انه في عام 2006 بلغ عدد وفيات حوادث الطرق في الدولة 875 قتيلاً وعدد المصابين بإصابات بليغة 883 مصاباً وعدد المصابين بإصابات متوسطة 3 آلاف و917 مصاباً فيما بلغ عدد المصابين بإصابات بسيطة 5 آلاف و876 مصاباً.
واشارت الاحصائية الى انه خلال السنوات من 2000 الى 2006 بلغ اجمالي الوفيات نتيجة حوادث السير في الدولة 4 آلاف و803 قتلى إجمالي الإصابات البليغة منها 5 آلاف و725 مصابا وإجمالي الإصابات المتوسطة 26 الفا و 567 مصابا فيما بلغ اجمالي الإصابات البسيطة 36 الفا و147 مصابا.
وأوضحت الاحصائية بأنه من جنسيات المتوفين في حوادث السير عام 2006 كان 187 من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 21 بالمئة و28 من مواطني دول مجلس التعاون بنسبة 2. 3 بالمئة وعدد 109 متوفين من أبناء الدول العربية بنسبة 5. 12 بالمئة و489 متوفيا من أبناء الدول الآسيوية بنسبة 56 بالمئة و62 من أبناء الدول الأخرى بنسبة 3. 7 بالمئة .
وأرجع دليل الارشاد الاحصائي اسباب وقوع حوادث السير وما ينتج عنها من وفيات أو إصابات أو خسائر مادية في المركبات المتورطة في الحادث أو ما يلحق الممتلكات العامة من خسائر الى عوامل بشرية أولاً ثم المركبات وبعدها يأتي الطريق والعوامل الجوية .
وذكرت الاحصائيات أن أهم الأسباب التي تؤدي إلى وقوع حوادث الطرق بدولة الإمارات هي عدم الالتزام بقواعد القانون وعدم الانتباه أثناء القيادة والسير بسرعة تجاوز الحد الأقصى المسموح به.
وأكد الدليل انه رغم العوامل المتعددة إلا أن التأني في التعامل معها يعود إلى السائق فمهما كانت وعورة الطريق فإن التأني والانتباه أثناء القيادة يمكن أن يصل بالسائق إلى نهاية رحلته بسلامة وأمان وإذا كان سوء حالة المركبة سببا في الحادث فإننا لا نلقي باللوم على المركبة بقدر ما نلقي به على السائق الذي لم ينتبه إلى الأعطال الموجودة فيها.
من جهة ثانية حثت المهندسة ميثاء محمد بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، السائقين عموما، والشباب منهم خصوصا، على استثمار مناسبة أسبوع المرور الخليجي الموحد الثالث والعشرين، لاتخاذ قرار حكيم بالالتزام بقوانين السير وتجنب ارتكاب مخالفات مرورية مهما كانت بسيطة، حفاظا على أرواحهم وسلامتهم، وأرواح الآخرين وسلامتهم، وكذلك حفاظا على ممتلكاتهم وممتلكات الآخرين.
ونبهت بمناسبة الأسبوع الحالي الذي ينطلق غدا تحت شعار «في انتباهك السلامة» الأمهات إلى دورهن المهم، خاصة فيما يتعلق بقضايا سلامة الأطفال في المنزل والمركبة والمدرسة، معبرة عن أسفها الشديد وحزنها العميق لاستمرار نزف الدم على طرقات الإمارات عموما، ودبي خصوصا، محملة جزءا من مسؤولية سلامة المشاة، خاصة الأطفال لأولياء أمورهم والمشاة أنفسهم، ومؤكدة أن للأمهات دورا تربويا كبيرا ومسؤولية عظيمة لا تقتصر على حماية أبنائهن من حوادث الدهس وغيرها، ولكن يجب على الأم الواعية الحريصة على أبنائها وإعدادهم إعدادا سليما ليكونوا في المستقبل سائقين مثاليين، وذلك من خلال زرع قيم الفضيلة والالتزام في نفوسهم، وتوعيتهم بأن طريقة قيادة المركبة أو الدراجة على الطريق تدل على سلوك قائدها، وأن التربية المرورية جزء مهم من التربية الأخلاقية.
وجددت الدعوة لمستخدمي الطريق من المشاة توخي مزيد من الحيطة والحذر، بغض النظر عن المسؤولية القانونية متسائلة: عندما تضيء الإشارة المرورية الخضراء للمشاة، ويكون لهم الحق القانوني الكامل في عبور الطريق إلى الطرف الآخر، فهل الأفضل العبور مباشرة ودون التأكد من التزام السائقين بالوقوف، وتحميل السائق غير الملتزم المسؤولية القانونية عن الحادث، مع أن الماشي هو أكبر المتضررين؟ أم الأفضل أن ينتظر المشاة حتى التأكد من سلامة العبور والامتناع عن العبور والتنازل عن هذا الحق إذا كانت هناك مركبة غير ملتزمة.
