انتهت في فرنسا أمس المهلة الممنوحة للمرشحين إلى الانتخابات الرئاسية لجمع تواقيع 500 مسؤول منتخب في المجالس المحلية وهي عقبة تخطاها 11 مرشحاً فقط.
وقبل خمس سنوات تمكن 61 مرشحا، وهو رقم قياسي من جمع هذه التواقيع، ولم يمثل هذا الشرط أي مشكلة لمرشحي الأحزاب الممثلة في البرلمان أي نيكولا ساركوزي «يمين» وفرانسوا بايرو «وسط» و«الاشتراكية» سيغولين رويال أو «الشيوعية» ماري جورج بوفيه.
لكن جمع التواقيع كان أصعب بالنسبة للآخرين جميعا بمن فيهم زعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبن رغم انه خاض الدورة الثانية في الانتخابات الرئاسية العام 2002.
وتأكدت مشاركة ثلاثة ممثلين عن التشكيلات اليسارية التروتسكية، كما جرى خلال 2002، في السباق الرئاسي وهم ارليت لاغيلييه التي تخوض المعارك الانتخابية الرئاسية منذ 33 سنة وهي مرشحة للمرة السادسة. وكانت حصلت خلال 2002 على 27 .5% من الأصوات، متفوقة على الشاب اوليفييه بيزنسنوه (25 .4%) الذي يخوض أيضا السباق هذه السنة».
وفي الإجمال، تخوض أربع نساء معركة الانتخابات الرئاسية التي تجري دورتها الأولى في 22 ابريل المقبل. فعلاوة على سيغولين روايال وماري جورج بوفيه وأرليت لاغيلييه تشارك أيضا مرشحة الخضر دومينيك فوانيه، وهي الوحيدة بين دعاة الدفاع عن البيئة التي جمعت التواقيع الخمسمئة.
وبين المرشحين خمسة وزراء (ساركوزي) أو وزراء سابقون (روايال وبايرو وماري جورج بوفيه وفوانيه)، وتتراوح أعمار ستة من المرشحين ال11 الذين ضمنوا المشاركة بمن فيهم الثلاثة الأوفر حظا حسب الاستطلاعات أي ساركوزي وروايال وبايرو، بين الخمسين والستين عاما أي أن الفائز سيكون اصغر بكثير من سيد الاليزيه حالياً جاك شيراك (74 سنة).
وقبيل انتهاء المهلة أعلن المدافع عن «عولمة بديلة» جوزيه بوفيه أنه «جمع التواقيع الخمسمئة المطلوبة . وسيعلن المجلس الدستوري الذي يتلقى التواقيع ويتحقق من صلاحياتها، بعد غد الاثنين لائحة المرشحين الرسميين.