طوى الفلسطينيون امس صفحة سوداء من تاريخهم لطخها الاقتتال الدامي، مع قبول الرئيس محمود عباس «ابومازن» امس، التشكيلة النهائية لحكومة الوحدة الوطنية التي اقترحها رئيس الوزراء المكلف اسماعيل هنية قبل نيلها ثقة البرلمان غدا،
وبينما سارعت اسرائيل الى رفضها كان الموقف الاميركي متريثا رغم الرفض الضمني بحجة تضمين برنامجها السياسي كلمة «احترام» الاتفاقات السابقة مع اسرائيل وليس «الالتزام» بهذه الاتفاقات، وقوبلت الحكومة الفلسطينية بصدى ايجابي من قبل الاتحاد الاوروبي الذي يدرس استئناف المساعدات عبر وزير المالية الجديد سلام فياض.
غزة ـ ماهر ابراهيم، والوكالات
