«مشروبات الطاقة» بأنواعها المختلفة المنتشرة في أسواق الدولة «كالنار في الهشيم» تضليل وخداع ووهم كبير للمستهلكين! ومكوناتها لا تختلف كثيرا عن مشروبات المياه الغازية وان تناول فنجان واحد من القهوة يؤدي لمفعول يعادل إن لم يزد على تناول علبة من هذه المشروبات.

هذا ما كشف الخبير الفني لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس الدكتور محمد عبدالقادر في ندوة حماية المستهلك أول من أمس في أبوظبي والذي تحدث بلهجة محذرة من تناول هذه المشروبات وخاصة من جانب الأطفال اقل من 16 عاما لضررها البالغ بهم وللأسف فإنهم يشكلون المستهلك الأكبر لها ناهيك عن عدم فائدتها لمن يتناولها من الكبار والذي يتوهمون بأنها تزيد من قوتهم الجسمانية والجنسية.

ومكونات هذه المشروبات لا تختلف كثيرا عن مكونات المشروبات الغازية المنتشرة مع إضافة قليل من الكافيين وبعض الفيتامينات كالتي تضاف على أغذية الأطفال وغيرها ويمكن للشخص العادي وغير المتخصص أن يكتشف ذلك بسهولة لدى قراءة مكونات إحدى علب هذه المشروبات مع مثيلاتها من المياه الغازية.

ولخطورة ومضار هذه المشروبات تعد دول الخليج حاليا مواصفة قياسية خليجية لمشروبات الطاقة تحدد بكل دقة مكوناتها ونسبة الكافيين مع التحذير من عدم تناولها لمن هم اقل من 16 عاما نظرا لان دول المنطقة هي الأكثر استخداما لها مقارنة بباقي دول العالم.

وشدد على ضرورة أن تقول الجهات الصحية في المنطقة رأيها في هذه المشروبات على أن لا يتناولها احد إلا بعد صدور المواصفة الخاصة بها والتي هي في مراحلها النهائية وسوف تصدر وتعد من قبل المملكة العربية السعودية وتطبق في جميع دول مجلس التعاون والإمارات بعد إقرارها من قبل مجلس الوزراء

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد