تشير المعلومات الصادرة عن إدارة المواصلات عن فقدان نحو 5 آلاف و624 راكب يوميا في خلال يناير الماضي مقارنة مع يناير 2006 بما يقدر بنسبة 29% وفقدان 14 ألف درهم يوميا بنسبة 19% وانخفاض معدل التشغيل بنسبة 13% وانخفاض عدد الرحلات بنسبة 23%.

ويعود سبب التراجع لإغلاق مرآب البلدية وخفض نسبة أعمال الصيانة وعدم الانتظام في مواعيد التشغيل واقترحت لتعويض هذا التراجع إعادة تنشيط أعمال الصيانة واستئجار 50 حافلة كبيرة وأخرى متوسطة لتلبية العقود الموقعة مع إدارة المواصلات وإعادة النظر بالعقود الحالية والقيمة الايجارية للحافلات مقارنة مع مثيلاتها من المؤسسات الأخرى.

وتوجد خطة لدراسة تشغيل رحلات مباشرة من محطة الرويس بالمنطقة الغربية إلى دبي بالتنسيق مع فريق عمل خط الإمارات إكسبريس وإدارة المواصلات عبر عدد من المدن. يشار أن إدارة المواصلات تأسست في العام 1969 وتمتلك حاليا 275 حافلة تنقل نحو 7 ملايين راكب سنويا ويعمل لديها 366 سائقا على 64 خطا تخدم أبوظبي الكبرى التي تشمل مناطق المصفح وبني ياس والشهامة والمفرق والرحبة والباهية ومطار أبوظبي الدولي وغيرها والمنطقة الغربية والعين ودبي إضافة للخطوط الداخلية داخل جزيرة أبوظبي والتي تعمل حتى منتصف الليل.

من جهة ثانية أقامت إدارة المواصلات العامة ببلدية أبوظبي أمس حفلا لتكريم العاملين فيها من الموظفين والسائقين المنتهية خدماتهم والمتميزين في بادرة لتشجيع الجميع على العطاء وتطوير الأداء بحضور أحمد راشد الراشدي مدير الإدارة ومبارك سيف المزروعي مدير إدارة العلاقات العامة بالبلدية وخالد المنصوري مساعد مدير إدارة المواصلات وعدد من رؤساء الأقسام والعاملين في الدارة والعمليات الميدانية.

وألقى الراشدي كلمة أشاد فيها بجهود العاملين وما بذلوه من جهد في خلال ما يزيد على 37 عاما من عمر الإدارة وتمنى للمكرمين العاملين والمنتهية خدماتهم مزيدا من التعاون والمحافظة على أرواح الركاب الذي يستخدمون حافلات المواصلات العامة.

وألقى مساعد مدير الإدارة كلمة دعا فيها لمزيد من تطوير الخدمات المقدمة للركاب مشيرا لأهمية زيادة الوعي المروري لدى السائقين والجمهور في استخدام الحافلات العامة بما يعود على الوطن بمكاسب مادية وخفض لاستهلاك الطاقة والحد من الاختناقات المرورية.

وألقى خيري مصطفى كلمة نيابة عن السائقين أكد فيها أن من أهم الواجبات الموكلة لهم هي المحافظة على سلامة مستخدمي حافلات المواصلات العامة وعلى الحافلات وإظهارها دوما بشكل لائق يتناسب وما تشهد أبوظبي من تطور شامل بمختلف المجالات. وقدم ناصر المليجي أحد الموظفين عددا من الوصلات الفكاهية التي أضفت على الحفل جوا من المرح والخروج على المألوف ووختتم بتوزيع الشهادات والجوائز التذكارية على المكرمين.

أبوظبي ـ «البيان»: