صرح اللواء سيف بن عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية أن الصعوبات الكبيرة التي تواجه عملية الوصول إلى الطوابق العليا في البنايات والأبراج العالية ليس فقط في دولة الإمارات العربية المتحدة، بل في جميع دول العالم وعدم قدرة آليات الإطفاء على الوصول إلى أكثر من عشرين طابقاً تحتم وجود أنظمة للإنذار والإطفاء داخل مثل هذه المنشآت، حيث تركز إدارات وأجهزة الدفاع المدني على وجود مثل هذه الأنظمة وضمان توفرها في جميع طوابق المبنى قبل إجازة التصاميم الخاصة لمثل هذه المنشآت والتفتيش عليها بشكل دوري للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للاستخدام في جميع الأوقات.
وكان اللواء الشعفار شهد صباح أمس يرافقه العميد صالح المطوع مدير عام شرطة الشارقة وعدد من مدراء إدارات الشرطة وقيادات الأجهزة والوحدات التابعة لوزارة الداخلية صباح أمس تنفيذ تمرين الأمن الداخلي (المواجهة) المشتمل على عدد من العمليات الشرطية والأمنية بهدف إنقاذ وإخلاء أشخاص محصورين في أحد الأبراج نتيجة اشتعال حريق بأدواره العليا.
وشارك في التمرين الذي تم تطبيقه في أحد الأبراج السكنية تحت الإنشاء الواقعة على كورنيش بحيرة خالد بالشارقة عدد من الإدارات والوحدات المعنية بشرطة الشارقة وإدارة الدفاع المدني بالشارقة وقيادات قوات الأمن الخاصة بوزارة الداخلية وقيادة طيران الشرطة وإدارة الدفاع المدني بالشارقة وقيادة قوات الأمن الخاصة بوزارة الداخلية وقيادة طيران الشرطة وإدارة الخدمات الطبية إلى جانب عدد من الهيئات والدوائر المدنية من بينها بلدية الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة ومؤسسة الإمارات للاتصالات وقسم الإطفاء بمعسكر الفلاح التابع للقوات المسلحة ومنطقة الشارقة الطبية.
بدأ تنفيذ التمرين بوصول اللواء الشعفار يرافقه العميد صالح علي المطوع وأعضاء اللجنة المشرفة على التمرين إلى الموقع الذي تم اختياره في العاشرة صباحاً بمشاركة جميع الوحدات على التمرين إلى الموقع الذي تم اختياره في العاشرة صباحاً بمشاركة جميع الوحدات التي أبلغت بوقوع حادث حريق في الطابقين الرابع والثلاثين والخامس والثلاثين من المبنى المكون من أربعة وأربعين طابقاً مع وجود أعداد كبيرة من العمال بعضهم محتجزين في الأدوار العليا من المبنى وأعداد أخرى من العمال بالطوابق السفلى.
وعلى الفور بادرت وحدات من دوريات الأنجاد وقوات الأمن الخاصة بإغلاق الطريق المؤدية إلى موقع الحادث وتحويل سير المركبات المتجهة إلى المنطقة إلى الشوارع الأخرى وفتح الطريق أمام آليات الدفاع المدني التي وصلت إلى موقع الحادث في أقل من عشر دقائق لتبدأ بإخلاء العمال المتواجدين في الطوابق السفلى من المبنى،
وبالتزامن مع عملية الإخلاء التي تقوم بها وحدات الدفاع المدني وإيواء الأشخاص المحررين والمصابين في بعض المواقع التي جهزت سريعاً لهذا الغرض، وحددت كنقاط لتقديم خدمات الإنقاذ والإسعاف، ثم إبلاغ جناح الجو بقاعدة طيران الشرطة، حيث أرسل على الفور ثلاث مروحيات على الفور وبدأت في إخلاء العمال المحتجزين بالطوابق العليا من المبنى.
الشارقة ـ «البيان»: