يسعى معرض الإمارات للوظائف في دورته السابعة لجمع أكبر عدد من الشركات والمؤسسات الكبرى الرائدة في الدولة من القطاع الخاص والحكومي وتوظيف الفئات الشابة ذكور وإناث وتطوير مهاراتهم نحو ومستقبل مهني واعد.

إمارة دبي في توسع ملحوظ وبشكل كبير دائماً في كافة القطاعات الحكومية والخاصة وتسعى من خلال آليات مبتكرة لجعل المواطنين من الشباب في المقدمة، ومن الملاحظ ازدياد المساحة المخصصة للدورة السابعة من معرض الوظائف هذا العام والذي ينظمه مركز دبي التجاري العالمي بنسبة 90%، مما يوفر فرصة كبيرة أمام مواطني دولة الإمارات لتقديم طلباتهم بالالتحاق بوظائف مختلفة تناسب قدراتهم وميولهم في العمل.

كما يتيح الفرصة الأكبر بالاحتكاك والتواصل المباشر بكبار الشخصيات والمسؤولين في المعرض وإيجاد المعلومات بكل سهولة ويسر. ويعتبر معرض الإمارات للوظائف 2007 هو القاعدة الأساسية والمثالية والتي تساعد الشباب الذين يتطلعون لبدء حياتهم المستقبلية بتخطيط جيد، وتوفر لهم كافة الخدمات بدون صعوبة ومقابلة الخبراء ورواد الأعمال في الشركات الكبرى وفي مكان واحد. وتبرز قائمة المشاركين في معرض الوظائف 2007 أسماء مميزة منها:

دبي القابضة وجمارك دبي والفطيم، ومركز دبي المالي العالمي، وارنست آند يونغ، وميرسك كانو ذ.م.م، ووزارة شؤون الرئاسة، وفنادق روتانا، وشيل انترناشيونال، وترانسكو، والاتصالات المتكاملة (دو) وباريس غاليري وعدد كبير من البنوك المصرفية بالإضافة إلى دائرة التنمية الاقتصادية.

وصرح الدكتور محمد أحمد بوقفل (مدير التطوير المهني) في مؤسسة الإمارات العامة للبترول بأن هدفه هو توعية وإرسال رسالة للمجتمع لتعريفهم بهوية مؤسسة الإمارات العامة للبترول وما هي الخدمات التي تقدمها المؤسسة للمجتمع، حيث تعمل مؤسسة الإمارات على توفير أجواء مثالية للعمل والإنجاز ودفع روح التطوير لدى العاملين، وتقوم أيضاً المؤسسة بتنظيم دورات تدريبية منتظمة لطلاب الكليات والجامعات وبالإضافة إلى الدورات الصيفية التي توفر خبرات عملية في بيئة المؤسسات الكبرى وكذلك توفر لهم التأمين الصحي وتعليم أبناء الموظفين في مدارس خاصة على حساب المؤسسة.

ومن جانبها عبرت فاطمة الحداد (مديرة التوطين في مجموعة الفطيم) انها تهدف من خلال معرض التوظيف هدف واحد وهو توظيف المواطنين في سوق العمل إذ تم توظيف العديد من المواطنين ضمن قطاعات عمل المجموعة المختلفة مثل تجارة السيارات والتجزئة والعقارات والخدمات والإلكترونيات والهندسة وغيرها،

وأضافت بأنهم يقدمون العديد من الدورات التدريبية لمساعدة المواطنين الإماراتيين على أداء مهام أعمالهم بمهارة عالية وكأي موظف دائم، وبالإضافة إلى توفير مساكن للعملاء، ولذا أخذنا المبادرة بتطوير أكثر المشاريع العقارية المتكاملة رقياً في دولة الإمارات ومصر حيث تمتزج الحياة بتفاصيلها من عمل وترقية.

وأضاف نوح يوسف آل علي (منسق توظيفي في مصر أبوظبي الوطني الإسلامي) بأنه يوجد إقبال كبير من المواطنين فنحن نريد أن نزيد من نسبة التوطين في المصرف وهناك امتيازات وحوافز نقدمها لفئة الشباب المواطنين مثل تدريبهم واعطائهم دورات في تعلم اللغة الإنجليزية والكمبيوتر ودخولهم المعاهد كل هذا يكون على حساب المصرف.

وعبر ناصر عبد الله (إداري في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية) انه يشارك في كل معرض حتى يستقطب أكبر قدر من المواطنين فهناك إقبال كبير من المواطنين وسوف يشارك في معرض تنمية الموارد البشرية إلى واقع ملموس عبر قنوات مختلفة بما يحقق التطوير الدائم للقطاع المصرفي والمالي ويخدم سياسات الدولة في دعم وتعزيز تنمية الموارد البشرية الوطنية، ويسعى المعهد إلى إعادة بناء استراتيجية الخطة التدريبية لعام 2007 لتتناسب مع احتياجات القطاعات المالية في دعم سياسة التوطين وصقل قدرات ومهارات الشباب المواطن لديها.

وأضافت مريم الشامسي (مديرة التوظيف وتنمية الموارد الوطنية) في شركة اعمار بأنه يوجد إقبال كبير من المواطنين حيث بلغت نسبة الطلب 900 طلب في اليوم الواحد وتماشيا مع سياستها لتوطين العاملين فيها قامت اعمار بزيادة عدد الموظفين من أبناء الدولة بما ينسجم مع خطط الشركة وأهدافها، وتتلخص رؤية اعمار في تحويل الشركة إلى أحد محركات تطوير أسلوب الحياة وأحد الدعامات الرئيسية التي يقوم عليها التطوير العقاري في العالم.

وعبر إبراهيم ياقوت (مدير الموارد البشرية والتدريب) حكومة دبي دائرة السياحة والتسويق التجاري أنه يوجد إقبال كبير من قبل المواطنين وقد تضاعف عددهم إلى 200 طلب وهدفنا هو إبراز الدائرة بشكل عام وجذب عنصر المواطنين، ولدينا العديد من الحوافز منها التذاكر والتأمين وزيادة الرواتب، وتشكل دائرة السياح حافزا كبيرا بالنسبة لمواطنين فالشباب يميلون لجديد مما يحفز لهم مستقبل أفضل.

دبي ـ «البيان»: