قالت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان في تقرير أمس إن نحو ثلث المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية مقامة على أراض فلسطينية خاصة. وقالت إن «4, 32 في المئة من الأراضي المقامة عليها المستوطنات هي ملكية خاصة لفلسطينيين».

وأضافت الحركة إنها اعتمدت في نتائجها الجديدة على قاعدة بيانات الإدارة المدنية التي يديرها الجيش الإسرائيلي، لكن الإدارة ردت قائلة إنها شعرت «بالاستياء» لأنه رغم التوضيحات التي قدمتها الإدارة المدنية فإن «أحدث تقرير لايزال غير صحيح في ما يتعلق بالعديد من النقاط ومن ثم لا يمثل الواقع الخاص بوضع المستوطنات».

على الجانب الفلسطيني، قال مستشار رئيس السلطة الفلسطينية نمر حماد عن تقرير «السلام الآن» إنه «أكبر دليل على أن إسرائيل تريد الأراضي في الوقت الذي تتحدث فيه عن السلام»، مشيرا إلى أن «توسيع المستوطنات وسرقة الأراضي الفلسطينية لم يتوقفا».