تحت رعاية الشيخة مريم بنت محمد بن راشد آل مكتوم تنظم مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر فعالية (يوم معي) وذلك يوم الجمعة 30 مارس ويشمل على برامج وفعاليات وأنشطة للقصّر وذلك ضمن الخطة الإستراتيجية للمؤسسة.

وأشارت وداد سالم مديرة إدارة علاقات الأوصياء والقُصّر ان المؤسسة حرصت على تطبيقه للسنة الثانية على التوالي بعد ان لاقى في انطلاقاته الأولى نجاحاً واستحساناً من قبل الأوصياء والقصّر والمجتمع وان الفئة المستهدفة هي القصر من عمر 3 - 21 سنة ذكوراً و القصر من عمر 3-17 سنة إناثا والأوصياء عليهم.

وأضافت انه يأتي هذا البرنامج ضمن خطة مدروسة للتواصل مع الأوصياء والقصّر والقيام برعاية القصر وتأهيلهم من جميع النواحي وإدماجهم بالمجتمع كي يشعروا بالثقة والأمان وإيماناً بالدور الذي تنتهجه المؤسسة في توفير كافة البرامج والفعاليات للقصّر يأتي برنامج (يوم معي).

وقالت إننا نهدف من خلال هذا البرنامج زيادة الثقة بنفس كل قاصر وإيجاد نوع من التواصل الاجتماعي وتوصيل رسالة المؤسسة في تقديم الخدمات للأوصياء والقصر، ولتعريف القصر والأوصياء بدور المؤسسة ونشاطاتها وخدماتها وانجازاتها.

واضافت ان فكرة البرنامج هذا العام تتلخص في إشعار القاصر بأن هناك من يرعاه ويهتم لأمره ويساعده ويذلل له الصعاب، ولزرع الثقة في نفس القاصر وخلق جو ودي بين القاصر والأوصياء والمؤسسة ، وتوصيل رسالة للمجتمع بأن هناك فئة أصابها الاختلال بفقد العائل وتحتاج للدعم اجتماعيا ونفسيا، مما يؤدي الى تطبيق وصية رسولنا الكريم بأن نكون جميعاً جسد واحد.ومراعاة اليتيم حتى يبلغ أشده.

وأشارت انه لتنفيذ ذلك العمل صدر قرار إداري بتشكيل لجنة لفعاليات (يوم معي) وشكلت اللجنة 4 فرق عمل هي الفريق الإداري والمالي، والفريق الإعلامي، وفريق العلاقات العامة، وفريق تنظيم الفعاليات، وبدأت تلك الفرق بتوزيع مهام العمل وعقد الاجتماعات واللقاءات للإطلاع على ماتم تنفيذه والقيام بما هو مطلوب لتلك الفعالية.

وقالت انه سيتم تجهيز معرض للموهوبين من القُصّر يشمل كافة المدارس بجميع مراحلها من رياض الأطفال إلى الثانوي من أصحاب هوايات الرسم والتصوير والأشغال اليدوية والتنسيق.وأضافت إننا ننسى الأم حيث سيتم تكريمها من خلال مسابقة الأم المثالية وفقاً لمعايير تصب جميعها في الجانب الإنساني مثل المعيار التعليمي الذي يركز على مدى التواصل بين البيت والمدرسة من خلال النشاطات

والإبداعات التي يقدمها الطالب للمعلم و المعيار النفسي الذي يركز على قدرات الأم وثقتها بنفسها والذي ينعكس في شخصية الطالب ومدى ثقته بنفسه والمعيار الأسري الذي يتناول مدى التوافق بين أفراد الأسرة ومدى توافق الأم مع أفراد أسرتها والاهتمام بهم والتواصل معهم .

والمعيار الثقافي الذي لايعني بالضرورة أن تكون الأم متعلمة، إنما يركز على خلفيتها الثقافية ومدى تسخير هذه الثقافة في خدمة أبنائها وتحفيزهم على العلم و المعيار الديني الذي يركز على خلفية الطالب لمفهوم تعاليم الدين الحنيف. وفي نهاية الحفل تكرم المؤسسة كل من ساهم في هذا العمل الكبير من خلال جوائز وشهادات تقديرية تُعرب فيه المؤسسة عن خالص شكرها وعميق تقديرها للأشخاص والجهات المساهمة.

دبي ـ خوله محمد