قرر وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فتح اجتماعاتهم المشتركة المقبلة أمام مختلف وسائل الإعلام في خطوة تهدف لتكريس مبدأ الشفافية في العمل الإعلامي الخليجي.

وقال معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس وفد الدولة في اجتماعات الدورة السادسة عشرة لوزراء الإعلام بدول التعاون التي اختتمت أمس بالرياض إن من أهم ما توصل إليه الوزراء في اجتماعهم الحالي هو فتح اجتماعاتهم المقبلة أمام وسائل الإعلام وأن يكون الإعلام حاضراً ومراقباً لمناقشات وزراء الإعلام.

وأشار معاليه في تصريحات للصحافيين في ختام أعمال الاجتماع إلى أن ذلك يعبر عن حرص الوزراء على تأصيل وتأسيس مبدأ الشفافية في الطرح الإعلامي الخليجي.وفيما يتعلق بالقدس والمسجد الأقصى قال العويس: إن الوزراء عبروا عن حرصهم على أن تقوم وسائل الإعلام الخليجية بواجباتها في نقل مواقف الدول العربية إعلامياً وإظهار حقيقة ما يتعرض له المسجد الأقصى من عمليات تخريب إسرائيلية

معرباً عن أمله في أن تتبنى وسائل الإعلام الخليجية والعربية قضية الأقصى وان تكون سباقة في نقل الحقائق المتعلقة بهذا الأمر.ورداً على سؤال لمراسل وكالة أنباء الإمارات في الرياض حول الرؤية المستقبلية للتعاون الإعلامي الخليجي المشترك وفقاً للورقة التي تقدمت بها الأمانة العامة لمجلس التعاون في هذا الخصوص قال العويس إن هناك توصيات عدة تتعلق بهذه المسألة كان من أهمها تأصيل مبدأ التعاون والتنسيق لكثير من اللجان بما يضمن الشفافية في العمل الإعلامي وان تكون الأدوار متكاملة ومنسقة بشكل أكثر.

ضم وفد الدولة إبراهيم العابد مدير عام المجلس الوطني للإعلام والسفير سلطان محمد ماجد العلي مدير إدارة الإعلام بوزارة الخارجية وعبدالله الجنيبي مدير الخدمات التنفيذية بمؤسسة الإمارات للإعلام وعبدالله الكثيري مدير مكتب وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.