صوت مجلس الشيوخ الأميركي أمس لصالح مناقشة خطة تقدم بها الديمقراطيون لسحب القوات الأميركية من العراق بعدما عرقل الأعضاء الجمهوريون محاولتين سابقتين لمناقشة الحرب التي فقدت التأييد. لكن الجمهوريين الذين صوتوا إلى جانب الديمقراطيين في النتيجة التي جاءت بتأييد 89 صوتاً ومعارضة تسعة أصوات لبدء مناقشات أحدث خطط الديمقراطيين لإنهاء الحرب قالوا إنهم لا يزالون على معارضتهم القوية لخطط الانسحاب وأنهم سيسعون لمنع تمريرها.
وقال السناتور الجمهوري جون مكين وهو أحد المرشحين في انتخابات الرئاسة العام المقبل إن «مثل هذه الخطوات تمثل تراجعاً لا انسحاباً».لكن السناتور الديمقراطي جوزيف بايدن وهو أيضاً أحد الطامحين في الوصول إلى البيت الأبيض قال إن الجمهوريين يحاولون حماية الرئيس جورج بوش و«سياساته المروعة».
وأضاف «لقد حان الوقت كي نتحلى بالشجاعة كي نقف ونقول للرئيس يا سيادة الرئيس.. إنك لم تضعنا على طريق الضرر فحسب.. بل أوقعت بنا الضرر».وبموجب الخطة فإن الولايات المتحدة ستبدأ بسحب جنودها من العراق في غضون أربعة أشهر من تمرير الاقتراح المقدم. وتحدد الخطة هدفاً لسحب جميع القوات المقاتلة بحلول مارس من العام 2008.
وكان الديمقراطيون قد تقدموا بخطة مماثلة في مجلس النواب الذي يرغب في إرفاقها بمشروع قانون خاص بالأنفاق.ولا يزال أمام الجمهوريين اللجوء إلى وسائل برلمانية أخرى لإعاقة التصويت على الخطة المقترحة. وقال الأعضاء الديمقراطيون في مجلس الشيوخ إنهم غير متأكدين من إمكانية تمرير الخطة حتى في حال طرحها للتصويت.