دخلت خطة أمن بغداد شهرها الثاني بانخفاض في العنف ومقتل 322 عراقي و71 جندياً أميركياً على مدى 30 يوما، فيما دعا رئيس الائتلاف العراقي الموحد عبدالعزيز الحكيم إلى توقيع اتفاق أمني بين الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات لتحديد صلاحيات كل طرف.

وأعلن الناطق الإعلامي باسم قيادة خطة أمن بغداد العميد قاسم عطا الموسوي أمس مقتل 265 مدنياً و57 عسكرياً منذ انطلاق خطة أمن بغداد «فرض القانون» في 14 فبراير. وأكد في مؤتمر صحافي بمناسبة مرور شهر على انطلاق الخطة تسجيل «انخفاض كبير في مجمل العمليات الإرهابية مقارنة مع شهر يناير حيث قتل 1440 شخصاً».

كما أعلن «مقتل 94 إرهابياً خلال الشهر الماضي فيما قتل 19 منهم فقط خلال الشهر الذي سبق انطلاقها». وأضاف أن «القوات الأمنية قبضت على 713 إرهابياً و1052 مشتبها به منذ بدء تطبيق الخطة الأمنية بينما تم القبض على 169 إرهابياً في الفترة التي سبقت انطلاقتها».

وقال إن عدد انفجارات السيارات الملغومة انخفض إلى 36 من 56. كما انخفض أيضاً عدد انفجارات القنابل التي توضع على جانب الطرق والاغتيالات.من جانبه، أعلن الجيش الأميركي عن مقتل ثلاثة من جنوده في هجمات بعبوات ناسفة في بغداد ومعارك في غرب البلاد الأربعاء والثلاثاء ما يرفع خسائر الجيش الأميركي إلى 71 قتيلا منذ انطلاق خطة امن بغداد.

من جانبه قال المتحدث العسكري الأميركي الميجور جنرال وليام كالدويل في العراق «نرى إشارات ايجابية في الشوارع كما نعرف أن هناك تراجعا في أعمال العنف لكن ورغم ذلك يجب أن نتحلى بالصبر فقد وصل اثنان من الالوية الخمسة الاضافية بينما بدا لواء ثالث التحرك انطلاقا من الكويت».

وتابع «ستكون جميع القوات وصلت إلى هنا بحلول مايو المقبل. جميع المعطيات تؤكد انخفاض مستويات القتل والاعدامات إنها مؤشرات ايجابية ستستغرق أشهرا عدة (لكي تترسخ)». لكنه استدرك قائلا إن «عمليات القتل ازدادت بشكل طفيف الاسبوع الماضي لكن ذلك ليس بالامر المهم».

في غضون ذلك، طالب عبدالعزيز الحكيم بـ «اتفاق امني مع القوات المتعددة الجنسيات والحكومة يحفظ صلاحيات كل طرف». ودعا الحكيم في ختام ترؤسه اجتماعا للائتلاف حضره رئيس الوزراء نوري المالكي إلى تحديد «مسائل الاعتقال وحركة الطائرات وقضايا مختلفة تضمنتها رسالة المالكي إلى مجلس الأمن الدولي حول تمديد بقاء هذه القوات» عبر اتفاق امني.

مسؤول أميركي: الصدر لا يزال في إيران واعتقلنا 700 من جيش المهدي

أعلن المتحدث العسكري الأميركي الميجور جنرال وليام كالدويل في العراق أن كل «المؤشرات تؤكد أن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لا يزال في إيران».وقال كالدويل للصحافيين «كل المؤشرات تؤكد انه لا يزال في إيران حتى 24 ساعة مضت». وأضاف «انه جزء مهم جدا من العملية السياسية ونحن في الواقع نتقصى أماكن تواجده».

وينفي التيار الصدري ما يقوله الاميركيون وبعض المسؤولين العراقيين عن مغادرة الصدر إلى إيران قبيل تطبيق الخطة الامنية من دون أن يعلنوا عن مكان وجوده.وفي النجف أعلن مصدر في مكتب الصدر أن «الصدر في العراق ولم يغادره نؤكد ومازلنا على موقفنا السابق فقوات الاحتلال تحاول افتعال أزمات متعددة من اجل جر التيار الصدري إلى مواجهة».

وأوضح كالدويل من جهة أخرى أن ما «لايقل عن 700 من عناصر جيش المهدي تم اعتقالهم في الاشهر الستة المنصرمة نعتقد بأنهم شاركوا في أنشطة غير قانونية وضمنها فرق الموت».