بدأت أمس الجلسات العملية لمؤتمر ابوظبي الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة حيث شهد اليوم الأول استعراض ست أوراق عمل من داخل وخارج الدولة، وقدمت الدكتور ايمان جاد ورقة حول الاتجاهات الثقافية والبيئية نحو دمج الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصول العادية في الإمارات وقدم الدكتور سورالف ورقة حول الوقوف على أسباب اختلاف الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من اجل تحصيل عملية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام.
وقدمت فاطمة العقروقة عرضا لتجربة الدمج في الكويت فيما قدمت الدكتورة ساندرا ويليز ورقة حول تجربة التميز في شؤون الإعاقة والتوجه الحالي نحو مجتمع خال من معيقات الدمج، وقدم الدكتور روبرت دولاي ورقة حول تدخل العلاج بالأدوية من اجل سلاسة الدمج في الفصول العادية فيما قدم الدكتور ويليمز كولاي ورقة عمل حول النشاط الزائد.
وشهد اليوم الأول إقامة ست ورش عمل الأولى حول نوعية الخدمات التي يمكن إضافة التميز إليها لخدمة الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة والثانية حول التدخل المبكر للأطفال ذوي التحديات السمعية ودمج هؤلاء الأطفال في المدرسة العادية في مراحل رياض الأطفال والورشة الثالثة
حول تدخل العلاج بالأدوية من اجل سلاسة دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية والورشة الرابعة حول تطبيق مقياس فاينلاند السلوكي التكيفي في الشرق الأوسط والخامسة حول التوحديون في الصف العادي والورشة السادسة تم خلالها إجراء نقاش نحو الاتجاه في دول الخليج العربي نحو تطبيق برنامج الدمج في المدارس العادية.