تلقت خولة المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للإدارة التربوية والتعليمية أمس تغذية الميدان التربوي الراجعة حول التقويم الجديد، واعتماده على نواتج التعلم ومؤشرات الأداء، حيث تتجه الوزارة لآلية جديدة تعتمد على تقويم مستمر طوال الفصل الدراسي بعيداً عن الاعتماد الكلي على نتائج الامتحانات التحريرية، وما تسببه من ترهيب للطلبة وأولياء الأمور.

وأوضحت خولة المعلا خلال لقاء بالتوجيه الفني بمنطقتي أم القيوين وعجمان التعليميتين، أن نظام التقويم يتم تجريبه على 5 مدارس على مستوى الدولة في الفصل الدراسي الحالي، على أن يتم تعميمه بدءاً من العام المقبل. واستعرض أعضاء التوجيه الفني الملاحظات التي رصدوها من الميدان خلال الفصل الدراسي الأول ومنها أن أدوات القياس لبعض المواد غير محددة، وكذلك فقد تبين أن بعض المعلمين لا يزال همهم الرئيسي آلية وضع الدرجة دون النظر لنواتج التعلم.

وتساءل التوجيه إذا كان الهدف من التقويم هو قياس مهارات الطالب ونواتج التعلم، فلماذا تتمسك الوزارة بامتحانات نهاية الفصل الدراسي ونهاية العام. وأوضحت المعلا في سياق ردها على ما أثير حول طلب إلغاء الامتحانات من الموجهين أن الهدف هو تصحيح المسار وليس التغيير، مؤكدة أهمية الإبقاء على الامتحانات، حيث أنه لا غنى عنها،

كونها تعد إحدى المراحل النهائية على الأقل في فترة التجريب.وأكدت الوكيل المساعد توجه وزارة التربية في تغيير تصميم الورقة الامتحانية وتوحيدها على مستوى الدولة، كما أكدت على ضرورة مصداقية التقييم، في كافة أركانه.