أكد مديرو الموارد البشرية في كل من شركتي الاتصالات المحليتين (دو) و(اتصالات) أن المنافسة خلال معرض الوظائف 2007 ستكون حامية الوطيس من أجل استقطاب الكفاءات المؤهلة من المواطنين، وأن المنافسة على استقطاب الكفاءات الوظيفية غير المواطنة والمواطنة متواصلة على مدار العام بين الجهتين، ولاسيما على الوظائف المتخصصة في قطاع الاتصالات وكذلك المبيعات والتسويق وخدمة العملاء.

وصرح فهد الحساوي نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في (دو) أن المنافسة في ظل سياسة السوق المفتوح تعني أن من حق أي موظف أو صاحب كفاءة الانتقال من مؤسسة إلى أخرى بحثا عن فرص أفضل، وذلك ينطبق على أجواء المنافسة بين مختلف الشركات بما فيها اتصالات ودو.

وأضاف: ندرك جيدا أن المنافسة مع اتصالات ستكون محتدمة لا على مستوى الخدمات والأسعار بل وعلى مستوى الكفاءات البشرية لأن قطاع الاتصالات يشهد نموا كبيرا وطلبا أكبر على الكفاءات إلا أننا لن نخطف أحدا من الطرف المنافس، ولن نضغط على احد للعمل معنا ما لم يكن راغبا ومقتنعا بتوجهات الشركة التي سيعمل فيها.

أما يونس عبد العزيز النمر، مدير عام الموارد البشرية والإدارة لشركة اتصالات في دبي، فقال إن تسرب عدد من الموظفين من اتصالات إلى شركات أخرى لن يؤثر على عمل المجموعة لأن النظام الإداري المعتمد قائم على روح المؤسسة لا الفرد.

وقال: تحرص اتصالات على تأمين خطين ثان وثالث من الموظفين في شركاتها، بحيث لا يؤثر خروج أو رحيل موظف مهما كان منصبه على أداء القسم الذي يعمل فيه أو يترأسه، وهذا الأمر ينسحب على مختلف المستويات الإدارية من الدنيا إلى المتوسطة وبالأخص العليا منها.

وأوضح فهد أن نسبة التوطين في (دو) بلغت حتى الآن 20% من إجمالي عدد الموظفين فيها، وأن تلك النسبة ترتفع إلى 31% في الوظائف الإدارية العليا.وقال إن الشركة وضعت خطة لتصل بنسبة التوطين إلى 50% خلال 3 إلى 5 سنوات، وأن ميزانية التدريب مفتوحة من منطلق أن تدريب الكادر المواطن هو استثمار طويل الأمد.

وأشار إلى أن مشاركة دو الثانية في معرض الوظائف تؤكد حرص الشركة على استقطاب الكفاءات المواطنة التي تم توفير البرامج التدريبية اللازمة لتأهيلها.موضحا أن الشركة تحتاج إلى المزيد من الوظائف مثل تنفيذي المبيعات وخدمة العملاء خلال الفترة المقبلة، نظرا لانطلاق خدمات الشركة للجمهور وازدياد اعداد العملاء لديها.

من جهته أكد النمر أن اتصالات حققت نسبة توطين بلغت 44% أي 4100 مواطن من إجمالي عدد موظفيها البالغ عشرة آلاف. وأن نسبة 72% من الوظائف الإدارية العليا هي من نصيب المواطنين، كما أن 30% من المواطنين العاملين لديها هم من الإناث. وأشار إلى أن المؤسسة تحتاج إلى تخصصات جديدة مثل التسويق والمبيعات وأن مخرجات التعليم لا تلبي الطلب المرتفع في السوق على تلك الفئات. وقال إن ميزانية التدريب تتراوح بين 60 إلى 80 مليون درهم.

دبي ـ محمد بيضا: