أشاد الشيخ أحمد العبد الله الخليفة الصباح مدير إدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، في دولة الكويت الشقيقة، بجهود القيادة العامة لشرطة دبي، وتعاونها البناء مع الجهات المعنية، بمكافحة آفة العصر «المخدرات».

جاء ذلك خلال افتتاحه فعاليات الدورة التدريبية 22 لبرنامج حماة المستقبل في محطته العربية رقم 13الرسمية الأولى، لتأهيل 30 متطوعاً من مختلف التخصصات، للعمل كمدربين في مجال مكافحة المخدرات، التي نفذها خبراء من شرطة دبي، بالتعاون مع مشروع غراس وقناة غراس الفضائية، ضمن برنامج «حماة المستقبل الدولي للتوعية ضد أخطار تعاطي وإدمان المخدرات».

وقال الشيخ أحمد العبد الله الصباح في كلمته: أتشرف اليوم بأن أكون بينكم لافتتاح هذه الدورة، فالآمال معقودة عليكم كشباب أصحاب رسالة للتوعية من أخطار المخدرات في العالم العربي، لتكونوا بالفعل حماة الوطن، فأنتم المستقبل الذي فيه الخير والأمل بغد أفضل، وأنتم حائط الدفاع الأول لمواجهة الخطر المقبل على شبابنا، ولن يأتي ذلك إلا بتعزيز القوة الإيمانية لديكم لمساعدة ضحايا الإدمان للخروج من هذا المنعطف الذي يهدد كيان الأسرة كلها.

وفي كلمته خلال افتتاح الدورة، أكد علي راشد الهاجري المدير التنفيذي لمشروع غراس،أن قناة غراس الفضائية ستساهم في نشر المشروع محلياً وإقليمياً وعالمياً، مشيراً إلى أن الدورة تشترك في أهدافها مع أهداف المشروع، وهي المحافظة على النشء ووقايته من خطر المخدرات وشغل الشباب بالنافع، وإبراز واكتشاف هواياته وتقديم أفضل ما لديه بأسلوب غير مباشر ومبدع، فضلاً عن إسهامها في زيادة الوعي العام بأخطار المخدرات.

من جانبه أكد الرائد الخبير إبراهيم دبل مدير إدارة البرامج التوعوية الدولية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، المنسق العام لبرنامج «حماة المستقبل»، حرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تسخير إمكانياتها وخبراتها لخدمة الأشقاء العرب، موضحاً أن الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أصدر توجيهاته لفريق العمل بالبرنامج، بتنظيم دورات تدريبية داخل الدولة وخارجها، بالمجان لأية جهة تطلب المشاركة في هذا البرنامج العربي ـ الدولي.

وقال: إن المتطوعين في الدورة، التي شاركه بتنفيذها، النقيب منصور القرقاوي مدير إدارة المعرفة بشرطة دبي «مدرب رئيسي» في البرنامج، تم اختيارهم من بين الراغبين بالالتحاق ببرنامج «حماة المستقبل»، الذين يمثلون مختلف الشرائح الاجتماعية والتخصصات العلمية، إلى جانب ممثلي الجهات الرسمية.