أكدت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية حرص دولة الامارات على عودة الأمن والاستقرار والسلام للعراق الشقيق بما يجنب شعبه النتائج المأساوية التي تخلفها اعمال العنف المتزايدة التي يذهب ضحيتها الأطفال والنساء وكبار السن من ابناء الشعب العراقي الشقيق.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قامت بها معاليها أمس يرافقها خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر وعدد من المسؤولين في وزارة الشؤون الاجتماعية ومدراء الادارات في هيئة الهلال لمجموعة من الاطفال العراقيين الجرحى الذين يتلقون العلاج في مستشفى المفرق يرافقها عدد من مسؤولي الوزارة.
وتأتي هذه الزيارة في اطار الحملة التي نظمتها وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر لجمع التبرعات لصالح اطفال الحروب تحت شعار (طفولة بلا حروب) وذلك انطلاقا من حرص الوزارة على دعم الأعمال الانسانية.
وقالت معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية في تصريح لها ان زيارتها هذه تحمل في داخلها رسالة محبة واخاء من كافة اطفال الامارات الى اشقائهم الاطفال العراقيين وهي في الوقت ذاته دعوة صادقة من اطفال العراق من اجل وضع حد لمسلسل القتل اليومي الذي يدور في العراق ويحصد معه الكثير من ابناء الشعب العراقي الشقيق.
واكدت معاليها ان جهود الاغاثة والمساعدة التي تقوم بها العديد من الجهات الرسمية والمؤسسات الخيرية في الامارات تجاه العراق الشقيق تمثل تجسيدا حقيقيا لعمق العلاقات الاخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين والتي تتخذ اشكالا عدة من بينها استضافة مستشفى المفرق للعديد من الاطفال العراقيين الجرحى وتقديم كافة اشكال الرعاية الطبية لهم.
وعبرت معاليها عن بالغ ألمها وحزنها وتعاطفها مع الاطفال العراقيين الجرحى الذين يتلقون العلاج في مستشفى المفرق والذين يعانون من مختلف الاصابات الخطرة والتشوهات الجسمانية والنفسية التي قد تعيقهم عن ممارسة طفولتهم وتقف حاجزا بينهم وبين المستقبل الذي يتطلعون اليه بقلوب نقية وارادة عالية ورغبة حقيقية في المشاركة في بنائه.
