أعلن معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم عن أن أدوات التقويم المستمر ستعمم خلال الفترة المقبلة على الصفوف الأخرى بجانب العاشر والحادي عشر، للخروج من الواقع التقليدي للتعليم المعتمد على الحفظ والتلقين، إلى تعليم آخر يعتمد على استغلال الطاقات البشرية وتوجيهها نحو مشروعات فعلية تلامس الواقع، وتهيئ الطالب لخوض غمار المستقبل بثقة وثبات.
وأضاف الوزير خلال افتتاحه أمس معرض النخبة لأبرز مشاريع وتقارير طلبة الصف الثاني عشر على مستوى الدولة، والبالغة 120 مشروعاً من المدارس الحكومية والخاصة، الذي استضافته جامعة سنتنيال دبي لمدة يومين، إن هذه الجهود المثمرة والمفاجئة لم تكن لتوجد لولا بصمات رجال ونساء مخلصين، هم المعلمون والمعلمات والمديرون والمديرات، موضحاً أن الوزارة ستعزز من الإمكانيات المادية والفنية والتقنية للمدارس خلال الفترة المقبلة دعماً للتقويم المستمر.
وأكد الدكتور حنيف أن تجربة المشاريع الأولى محطة للخروج من تعليم التلقين والحفظ، إلى مرحلة أخرى عنوانها الطالب معلم نفسه، فيما المعلم يأخذ دور المشرف والموجه، لافتاً إلى أن ملاحظات الميدان ستظل مفتاحاً لتطوير وتحديث النظام الجديد.
وكشف الوزير أنه سيتم إطلاق مسابقة سنوية لأفضل المشاريع تكون بالتعاون مع جامعة سنتنيال دبي، التي سيتم اختيار موضوع لها كل عام، وهذا العام اختير موضوع البيئة للمسابقة والمنافسة بين الطلبة. واستمع الحضور والطلبة المشاركين إلى كورال طلابي من منطقة رأس الخيمة التعليمية تحت عنوان «وسام المبدعين»، من تأليف وألحان معلم التربية الموسيقية طارق بدر، وألقى الدكتور جارث جاكسون رئيس جامعة سنتنيال دبي كلمة رحب فيها بالحضور.
ورافق الدكتور حنيف في الجولة الدكتور غارث جاكسون، رئيس جامعة سنتنيال في دبي، وآن بولر رئيس الجامعة في تورنتو بكندا، وعبدالله زعل مدير المكتب الفني لمعالي الوزير، وخليفة بن فارس مدير تعليمية دبي، ومحمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي، وعبدالله مصبح مدير تعليمية رأس الخيمة، وعدد من القيادات التربوية في مختلف المناطق التعليمية.
وفي كلمته التقديمية أكد عامر طهبوب مستشار وزير التربية الإعلامي، القائم على المشروع بالاشتراك مع إدارة الإعلام التربوي بالوزارة، أن فكرة هذا المعرض بدأت بتوجيهات الوزير لزيارة منطقة رأس الخيمة والإطلاع على نماذج بعض الطالبات في الأبحاث والتقارير، لا سيما في تواصلهن مع معلماتهن عبر البريد الإلكتروني في ساعات متأخرة من الليل، ولاحقاً تطورت الفكرة لتصبح بشكلها الحالي.
دبي ـ عنان كتانة
