أفاد مصدر حكومي لبناني أمس، بان أفرادا في تنظيم «فتح الاسلام» الاصولي، بينهم سوريون، اعترفوا بانهم قاموا في 13 فبراير بتفجير حافلتين للنقل المشترك في منطقة مسيحية شمال بيروت، ما أسفر عن ثلاثة قتلى. واضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته ان الشبكة التي نفذت الاعتداءين تضم ثمانية اشخاص فر اثنان منهما، فيما ادلى الستة الباقون، وبينهم سوريون، باعترافات كاملة ابرزها انهم كلفوا التحضير لاعتداءات ضد قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
وانشقت «فتح الاسلام» في العام الماضي عن حركة «فتح الانتفاضة» القريبة من سوريا. ونفى الحاج شاكر العبسي مسؤول جماعة «فتح الإسلام» المنشقة عن فتح الانتفاضة تورط عناصر من تنظيمه في تفجيرات عين علق. وقال العبسي في اتصال هاتفي مع «البيان» إن حركته لا صلة لها بهذا النوع من الأعمال وليس لديها توجهات للقيام بمثلها. وقال مصدر أمني لبناني لـ «البيان» ان المجموعة «قد تكون على صلة باغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار أمين الجميل، غير ان التحقيقات في هذا الشأن لم تكتمل بعد».