أكد معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة، رئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي أهمية الاستثمار في الموارد البشرية الوطنية وتطويرها وتأهيلها، بهدف المساهمة في تطوير مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدولة.

جاء ذلك بعد فوز بنك دبي الإسلامي بجائزة دبي للتنمية البشرية الفئة الذهبية التي تقدمها دائرة التنمية الاقتصادية في دبي. وقال الدكتور خرباش:«ان فوزنا بهذه الجائزة يعكس النجاح الكبير الذي حققته استراتيجية التوطين في البنك. يسعدنا الحصول على جائزة دبي للتنمية البشرية 2006 - الفئة الذهبية التي تهدف في المقام الأول إلى حث الشركات والمؤسسات الخاصة على الاستثمار في إعداد الشباب المواطن القادر على مواكبة التطور الاقتصادي السريع الذي تشهده دولة الإمارات بشكل عام.

ومن هنا، فإن هذه الجائزة تشكل حافزاً لنا لمواصلة التطوير والعمل على تأهيل كوادر وطنية متخصصة في القطاع المصرفي الإسلامي».وأضاف: « بنك دبي الإسلامي قام بإنشاء وحدة متخصصة لتطوير سياسة التوطين في البنك، وذلك لضمان تحقيق ثلاثة عناصر رئيسية هي الاستقطاب، والتطوير الوظيفي، والمحافظة.

وتسعى سياسة الاستقطاب إلى اجتذاب عناصر وطنية متميزة، أما بالنسبة لتنفيذ خطط التطوير الوظيفي، فإن الكوادر الوطنية تتبوأ مواقع ريادية في بنك دبي الإسلامي حيث أن هناك العديد من الفرص للتطور في البنك من خلال خطط التوسع والاستراتيجيات الطموحة التي قمنا باتباعها، والمحافظة وهي من أهم العناصر التي نركز عليها وقد نجحت خططنا ولله الحمد في المحافظة على الكوادر الوطنية المؤهلة».

وأكد: «نحن نؤمن بأن المقياس الحقيقي للتنمية يعتمد على مدى الاستثمار والمساهمة في تطوير وتأهيل الكوادر الوطنية، حيث شكلت التنمية البشرية إحدى الأولويات الرئيسية لدى بنك دبي الإسلامي. وقد بذل البنك جهوداً حثيثة للوصول إلى نسب التوطين الحالية التي بلغت 45%، وعلينا جميعاً في كافة مؤسسات الدولة النظر إلى مواردنا البشرية بوصفها من أهم الأصول ومن الموارد الرئيسية في أي مؤسسة».

ويأتي فوز البنك بجائزة دبي للتنمية البشرية الفئة الذهبية تتويجاً لفوزه لمرة ثانية بجائزة دبي للتنمية البشرية، حيث تم اختياره للفوز بهذه الجائزة من قبل اللجنة الاستشارية لجائزة دبي للتنمية البشرية، التي تعمل على تقييم المتقدمين للجائزة بالاعتماد على ثلاثة معايير محددة للفوز، وهي الإجراءات التي تتخذها المؤسسات لزيادة فعالية الموارد البشرية الوطنية والحوافز التي تقدمها المؤسسة للموظفين والمساهمة في رفع القدرة الإنتاجية لدى الموظفين.

نجح بنك دبي الإسلامي في استقطاب العناصر الوطنية والمحافظة عليها من خلال فتح مجال التطور الوظيفي أمام هذه الكوادر، والتدريب المستمر لتعزيز القدرة والكفاءة الإنتاجية لديهم. وأطلق البنك مجموعة من المبادرات والبرامج الموجهة نحو الاستثمار في الكوادر الوطنية. وقد وصلت نسبة التوطين في البنك إلى 45% من إجمالي الموظفين وهي النسبة الأعلى على مستوى المصارف الكبيرة العاملة في الدولة ( الفئة الأولى ) وذلك لثلاث سنوات متتالية.

وتسعى جائزة دبي للتنمية البشرية إلى تقدير ومكافأة المبادرات التي تقدمها مؤسسات القطاع الخاص التي لا يقتصر دورها فقط على توفير فرص عمل جديدة للمواطنين، بل يتعدى ذلك ليشمل المشاركة في تدريبهم وتأهيلهم وتوجيههم بما يضمن تعزيز كفاءاتهم وقدراتهم.