تواصلت أمس لليوم الثاني أعمال دورة الانتخابات الوطنية المقبلة واستعدادات المرأة لها والتي تقام في إطار مشروع تعزيز وتفعيل دور البرلمانيات العربيات الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة «اليونيفم».
تشارك في الدورة التي تستمر لمدة ثلاث أيام 30 مشاركة من القيادات في مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية والقطاعات الخاصة. وقدم الدكتور محمد بن هويدن محاضرة حول الحملة الانتخابية تناول فيها عددا من المفاهيم المتعلقة بالحملة الانتخابية وتعريفها وأهميتها وقنوات الاتصال المختلفة التي تستطيع من خلالها الناخبة التأثير على أصوات الناخبين وتحقيق الفوز بالانتخابات.
وأشار إلى العوامل المؤثرة في الحملة الانتخابية وأبرزها النظام السياسي ودور وسائل الإعلام والحرية الممنوحة لها في إطار نظام ملكيتها ومدى اهتمام الناخبين بالمشاركة في الحملة الانتخابية وحجم المنافسة بين المرشحين أو الأحزاب السياسية. وتطرق إلى أشكال الحملات الانتخابية التي تنحصر في الحملة الانتخابية التي تعتمد على الحزب السياسي والشكل الثاني التي تعتمد على شخص المرشح السياسي اما الشكل الثالث فيعتمد على قضايا معينة.
وركز المحاضر كذلك على الدعاية الانتخابية وأهميتها في التعريف بالمرشح وبرنامجه وأركان الدعاية الانتخابية وكيفية التعامل مع وسائل الإعلام في سالتك الانتخابية. يذكر ان مشروع تعزيز دور البرلمانيات العربيات الذي تشارك فيه عدد كبير من القيادات النسائية في مختلف قطاعات المجتمع ويعد من المشاريع الرائدة التي تخدم المرأة الإماراتية.
ويهدف المشروع الذي يتضمن عددا من الدورات التدريبية في شتى المجالات إلى زيادة وتفعيل مشاركة المرأة في عملية صنع القرار وتمكينها لتكون قادرة على أحداث التغيير وإيجاد بيئة سياسية مؤاتية لتحقيق المساواة بين الجنسين في جميع مناحي التنمية الوطنية.