أوصت اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم على مستوى الدولة في اجتماعها الذي عقد أمس في مقر مركز إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة برئاسة الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لخدمات نقل الدم والأبحاث بضرورة توحيد سياسات التحري عن الأمراض المعدية والمنقولة من خلال نقل الدم ومكوناته والمعمول بها في بنوك الدم المختلفة.

وأوصت اللجنة بأهمية اتباع سياسية التحري بنظام فحص الحمض النووي على عينات دم المتبرعين على حدة تماشياً مع آخر التوصيات العلمية المنشورة في المؤتمرات العالمية بهذا الخصوص، وأوصت كذلك بضرورة توحيد نظم ولوائح بنوك الدم ونقله بالدولة ومناقشة نظم وقواعد تشجيع التبرع الطوعي بالدم المعمول بها حالياً في بنوك الدم.

وأكد الدكتور الأميري على ضرورة دعم بنوك الدم المتواجدة في الدولة بعضها بعضاً وذلك لتوفير ما يحتاجه المرضى من الدم ومكوناته وأكد كذلك على استعداد إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بوزارة الصحة على الدعم الفوري لجميع بنوك الدم الأخرى بالدولة وتزويدها بالوحدات الدموية ومكوناتها لسد احتياجات المرضى المحتاجين.

وأشار إلى أنه تمت خلال الاجتماع مناقشة أهمية التوعية الإعلامية التقيفية المشتركة للمتبرعين بالدم على مستوى الدولة وتم تشكيل لجنة داخلية من ضمن أعضاء اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم لتولي مهمة إنجاز بوسترات ومنشورات وأفلام تثقيفية موحدة عن التبرع بالدم، ومناقشة الدورات التدريبية والمؤتمرات العلمية والتي من المؤمل عقدها قريباً داخل الدولة بمثل الدورة الرابعة لنقل الدم للدول الناطقة بالعربية وبإشراف من الفيدرالية العالمية لنقل الدم.

وأوضح أنه تم الإعلان عن بدء إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بتطبيق نظام المنسق العالمي الموحد لوحدات الدم ومكوناته والمعتمد من الفيدرالية العالمية لنقل الدم، كا تم وضع خطة لإجراء البحوث العلمية المشتركة.