قضت محكمة جنايات دبي بمعاقبة المتهم الأول الإيراني (ش.م) والثاني (أ.م) والثالث (ج.ق) زائرين أذربيجانيين، والرابع الروسي (ر.إ) بالسجن لمدة عشر سنوات عن تهمة الخطف باستعمال القوة، وقضت ببراءة المتهم الخامس (غ.ج) من ذات التهمة، ومعاقبة المتهمين الثاني والخامس بالحبس لمدة شهر عن تهمة البقاء في البلاد بصورة غير مشروعة، وأمرت بإبعادهم عن الدولة وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة للنظر بها.
وتعود التفاصيل لفبراير من العام الماضي حيث قام المتهمون بخطف المجني عليه الهندي (جاي بهاجوان) باستعمال القوة والتهديد بالقتل، واتجه المتهمون لمنزل المجني عليه مستغلين معرفتهم به للدخول لمسكنه ليلاً وكانوا يحملون معهم سكاكين، وبدخولهم منزله اعتدوا عليه بالضرب أمام أفراد عائلته، وقاموا بتوثيق يديه ورجليه وتكميم فمه بشريط لاصق، وعند محاولته الصراخ وضع المتهم الثاني سكيناً حول عنقه مهدداً إياه بعدم الصراخ، وبقي المتهم الثالث برفقته لحراسته وانتزعوا من يده ساعة رولكس وخاتماً ذهبياً مرصعاً بالألماس إضافة إلى محفظته التي كان بداخلها خمس بطاقات بنكية ومبلغ ألف و200 درهم.
وقام المتهمان الأول والرابع باقتياد زوجة المجني عليه وابنته تحت تهديد السلاح للبحث عن الأشياء الثمينة بالمنزل، وبسبب الخوف أرشدتهم الزوجة عن مكان المجوهرات والنقود واستولوا على جميع مجوهراتها ومبلغ 28 ألف درهم، ودفتر شيكات عائد لشركة المجني عليه وختمين للشركة وجوازي سفر الزوجة والابنة.
واتجه جميع المتهمين لغرفة المجني عليه مرة أخرى وقاموا بدفعه وأحضروا مكواة للملابس وفتحوها حتى سخنت تماماً، وعندها قام المتهم الثاني بوضعها على جبهة المجني عليه أربع مرات وبعدها على بطنه، وبعد ذلك أخذها المتهم الأول الذي وضعها على ظهر اليد اليسرى للمجني عليه وتناولها بعده المتهم الثالث الذي وضعها على اليد اليمنى ما سبب له حروقاً وألماً.
دبي ـ سامية الحمودي