تشارك بلدية دبي في معرض الإمارات للوظائف 2007 الذي تم افتتاحه أمس الثلاثاء بمركز دبي التجاري وذلك بحضور موظفي البلدية في جناحها بالمعرض حيث قدم عرضا وشرحا لفرص العمل التي توجد في الدائرة.

وأوضح عبيد سالم الشامسي مساعد مدير عام بلدية دبي للشؤون الإدارية والخدمات العامة أن مشاركة البلدية في معرض الوظائف تأتي انطلاقا من أهمية استقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة في مختلف المجالات التي لها علاقة بالعمل في البلدية.

وأضاف إن هذه ليست المشاركة الأولى للبلدية إذ إن البلدية تشارك في هذا المعرض منذ انطلاقته الأولى لأنها تؤمن أنها نقطة انطلاق لتأهيل المواطنين وتوظيفهم في الأماكن المناسبة لتخصصاتهم. كما تهدف البلدية إلى توظيف المواطنين واستقطاب خريجي الجامعات والكليات لملء الشواغر المتوفرة بالدائرة كتقنية نظم المعلومات والدعم الإداري والهندسة والصحة والبيئة والتخطيط والمساحة.

كما أضاف عبيد سالم الشامسي أن هدف المشاركة في المعرض هو الترويج لبلدية دبي بتقديم شرح كامل إلى المواطنين الشباب والمؤهلين عن الفوائد المختلفة في الالتحاق بالبلدية في وظائف متنوعة وثانيا لحث المواطنين المؤهلين الذين يزورون المعرض لتقديم سيرتهم الذاتية وثالثا تقديم المشورة للطلاب عن دراساتهم العليا المستقبلية وذلك لتسهيل التحاقهم ببلدية دبي بعد تأهيلهم حسب متطلبات الدائرة الوظيفية. بالإضافة إلى ذلك القيام بتسويق الدائرة ومقابلة المسؤولين في مجال العمل.

وقال لقد بلغ عدد الموظفين ببلدية دبي أكثر من عشرة آلاف وخمسمئة فيما بينهم 600 موظفة ويكون هنالك أكثر من ألف وظيفة شاغرة كل سنة في مختلف إدارات الدائرة. وأضاف حميد المري مدير إدارة الشؤون الموظفين أن مشاركة بلدية دبي المستمرة في معارض الوظائف قد أفادتها كثيرا حيث استلمت إدارة شؤون الموظفين بالبلدية كثيرا من الطلبات لوظائف مختلفة خلال المعرض في العام الماضي وقد عينت الدائرة حوالي 5% من المشاركين بالمعرض خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن هذه فرصة لتطوير عملية التوطين وتأهيل المواطنين المناسبين لكل الوظائف وخاصة للوظائف التي يسهل توطينها كما أن المعرض هو المكان المناسب لإيجاد الأشخاص المناسبين للدائرة.

وذكر أن الدائرة في حاجة إلى موظفين مؤهلين في مجالات متخصصة مختلفة مثل الهندسة ولكن الخريجين من المؤسسات التعليمية يحملون مؤهلات غير مناسبة للوظائف في البلدية حيث نطلب من الجامعات الاهتمام الكبير بهذا الموضوع.