أطلقت حرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعه آل مكتوم صباح أمس «مدينة الإبداع» في مدرسة الجميرا النموذجية بدبي كمبادرة تنمية مهارات التعلم لطالبات المدارس ، بحضور مريم جمعه رئيسة قسم الأنشطة والرعاية الطلابية بمنطقة دبي التعليمية وحليمة خليفة الفقاعي موجهة الخدمة الاجتماعية المشرفة على مجلس أمهات تعليمية دبي وعدد من الموجهات والإداريات التربويات بإدارة ومدارس المنطقة .

وحول مبادرة سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعه آل مكتوم في تأسيس «مدينة الإبداع» التي جاءت بهدف تنمية مهارات التعلم أوضحت سموها إن كل أم تعتبر بيئة إبداع متكاملة متى ما تنبهت لدورها الحقيقي مع أبنائها.

حيث كانت أمهاتنا بالأمس مضرب المثل والإقدام والإبداع والابتكار في صنع حياتهن المستقلة التي اعتمدت على موردات البيئة من أجل خدمة الحياة الشخصية والمنزلية والاجتماعية والثقافية وحتى الاقتصادية فكن يقفن بجانب الرجل بالسراء والضراء فقد تحملن مشقة سفر آبائهن وأزواجهن الذين كانوا يبحثون عن لقمة العيش من أجل العمل في مجالات التجارة أو الغوص وذلك تقديرا منهن للحياة الزوجية والأسرية.

وأشارت سموها إلى الدور الكبير الذي يقع على عاتق أعضاء هيئة التدريس في المؤسسات التعليمية في غرس القيم والأخلاق والمعلومات التي تتماشى مع هذا العصر تحديدا الذي يشهد انفتاحا كبيرا في شتى العلوم والمعارف والثقافات والتقنيات والممارسات منها الصالح ومنها الطالح الأمر الذي يتطلب منهم جهودا مكثفة من أجل خلق جيل قيادي في المستقبل يتمكن من مواجهة التحديات الحياتية المهمة وسط هذه الصراعات الفكرية والتقنية والثقافات المفتوحة وفي ظل انشغال بعض الأسر وأولياء الأمور عن أبنائهم معتمدين على المدرسة بتولي المسؤولية الكاملة في تنشئة وتربية وتعليم هذا الجيل .

ودعت سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعه آل مكتوم الأمهات والآباء إلى ضرورة التنبه حول التنشئة الصالحة لأبنائهم وفق عادات وتقاليد المجتمع من أجل تعميق المفاهيم التي ترسخ في أذهان الجيل الأخلاقيات الفاضلة التي تكون لهم بمثابة العون التي تبعدهم عن التقصير وأصدقاء السوء.

بعدها تجولت سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم في أقسام المدينة الخمسة الرئيسية أولها الجانب الإيماني والأخلاقي ويمثلها المسجد، وثانيا الجانب العلمي والعقلي ويمثلها المدرسة الالكترونية والمكتبة، أما الجانب المهاري والمادي فيمثلها المصنع والبنك ، فيما يمثل الجانب الاجتماعي المنزل ، أما الجانب الصحي والرياضي فتمثلها الحديقة.