حث الجيولوجي المصري الشهير الدكتور فاروق الباز، مدير مركز أبحاث الفضاء في جامعة بوسطن، طلبة الهندسة، وهم مهندسو المستقبل، البدء في البحث عن حلول واختراعات لمواجهة تحديات المستقبل للبشرية. وحدد هذه التحديات بمجالات مهمة منها معالجة المياه والحفاظ على البيئة والطاقة البديلة والرعاية الصحية، وتطوير التعليم الإلكتروني والفضاء.
جاء ذلك في الكلمة الرئيسية التي ألقاها أمس في اليوم المفتوح لكلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة، بحضور مدير الجامعة الدكتور وينفريد تومبسن ونواب المدير والعمداء وكبار مسؤولي الجامعة وحشد من طلاب وأساتذة الجامعة خاصة كلية الهندسة. وقال ان معظم الاختراعات البشرية التي نستخدمها اليوم حدثت في الأعوام المئة الماضية ولم تكن الأجيال السابقة من البشرية تعرفها.
وحث مهندسي المستقبل من طلبة كلية الهندسة على البدء في التفكير باختراعات تخدم الأعوام المئة المقبلة في المجالات التي تهم البشرية. ففي مجال الطاقة البديلة على سبيل المثال، أشار إلى أن النفط وهو المصدر الرئيسي للطاقة حالياً هو أثمن للبشرية من أن يهدر باستخدامه كمحروقات، في حين تحتاجه البشرية لاستخدامات أهم في الطب والصناعة.
فعلى مهندسي المستقبل أن يبدأوا بالتفكير في اختراعات لاستخدام بدائل الطاقة خاصة الشمسية منها في هذه المنطقة. أما في مجال البناء فطالب الدكتور الباز طلبة كلية الهندسة بالبدء بالتفكير في بدائل للإسمنت المستخدم منذ مدة طويلة وبكثافة في مجال البناء.
وأعرب الدكتور الباز عن ارتياحه لإقامة يوم مفتوح لكلية الهندسة، إلا أنه طالب بمزيد من الجهد لتعريف المجتمع بالدور الذي يلعبه المهندس في تطوير وتحسين حياة البشرية بشكل عام.