اعتمدت وزارة التربية والتعليم نموذجاً معدلاً لتقرير الزيارات التقويمية التي ينقلها الموجهون عن المعلمين خلال الفصل الدراسي الحالي، اشتمل على عدد من الكفايات المدرجة وفق ست خانات، وهي: الكفاية العلمية والتربوية، وأساليب التعليم والتعلم والوسائط والتقنيات، والتفاعل الصفي والإدارة الصفية، والتقويم والكفاية الإنتاجية للمعلم، بمجموع درجات بلغت 400 درجة، حيث تم ربط درجة الكفايات بمستويات الأداء، إذ كان التقرير سابقاً محصوراً بـ 40 درجة، واليوم أتيح للموجه إعطاء درجات بحرية ومصداقية ودقة أكثر عن ما سبق، إضافة إلى ذلك يرصد التقرير رأي المعلم ومستوى رضاه عن التقييم العلني الذي خضع له.

وأرفقت الوزارة تقريراً مفصلاً عن الزيارات التقويمية للموجهين التي تستهدف المعلمين والمعلمات، طالبت فيه إدارات المناطق التعليمية بتعميم التقرير الجديد، على أن يكون بديلاً عن التقرير الوارد في سجل السابق، وأن يتم وضع درجة لكل كفاية رئيسية بحيث تكون على شكل بسط ومقام، مشيرة إلى أن اعتماد هذا النظام للدرجات بهدف التغلب على كسور الدرجات وما يتبعها من قصور في عملية التقويم، حيث تحتسب درجة المعلم بتقسيم مجموع درجاته على 10، ويجبر الكسر في الدرجة إذا كان نصف أو أكثر.

وقسم كل مؤشر أداء في جدول حسب 4 مستويات هي ممتاز وجيد جداً وجيد وغير مرضٍ، وحسب للكفاية العلمية والتربوية 80 درجة، على أن يراعى فيها تقديم مادة علمية صحيحة ومناسبة لمستوى الطلبة، وربط المادة بالأحداث الجارية والبيئة المحلية، واستخدام اللغة المناسبة الصحيحة لمستوى الطلبة.

وخصصت لكفاية أساليب التعليم والتعلم والوسائط التعليمية والتقنيات 100 درجة، موزعة على عوامل تهيئة البيئة المادية والنفسية للمتعلم، وتديم كمية هادفة ومحفزة ومناسبة لزمن الحصة ومستوى المتعلمين، وتوضيح أهداف الدرس، ومراعاة الترتيب والتسلسل المنطقي والتدرج في عرض المادة والخبرات التعليمية، والتنوع في أساليب التعليم والتعلم، وتوظيف الكتاب المدرسي والسبورة بفاعلية، إضافة إلى الوسائط التعليمية الأخرى المناسبة للموقف التعليمي.

وفي كفاية التفاعل الصفي التي رصد لها 60 درجة، روعيت عوامل إثارة دافعية الطلبة للمشاركة وطرح الأفكار في بناء المفاهيم واستقصاء المعرفة، وطرح أسئلة واضحة متنوعة وهادفة ومثيرة للتفكير مع مراعاة الفروق الفردية، وتشجيع الطلبة على طرح الأسئلة والتعلم الذاتي، وتحفيز الطلبة على التنافس الإيجابي.

وفي خانة الإدارة الصفية وضعت 40 درجة، وذلك في محددات تحفيز الطلبة على الانضباط والانتباه، ومعاملتهم معاملة حسنة، وتعزيز استجاباتهم معنوياً ومادياً، وإدارة الوقت وتوزيعه على فعاليات الموقف التعليمي.

الكفاية الخامسة كانت التقويم بواقع 40 درجة، يراعى فيها استمرارية التقويم، والتنويع في أساليبه الكتابية والشفوية والأدائية، وتدريب المتعلمين على التقويم الذاتي، وتقديم تغذية راجعة فورية للطلبة.

أما الكفاية السادسة فهي الإنتاجية للمعلم، ورصد لها 80 درجة، بحيث يظهر الطلبة وعياً كافياً بأهداف الدرس.

، ويوظفوا المهارات العقلية والأدائية والاجتماعية المنهجية المرتبطة بالدرس، علاوة على اكتساب قيم واتجاهات إيجابية، وتنمية ثقتهم بذواتهم وتشجيعهم على المبادرة وطرح الأفكار، ومراعاة الطلبة الضعاف وإثراء خبرات الفائقين، ورفع المستوى التحصيلي لهم.

دبي ـ عنان كتانة